اشرفت عميدة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات – جامعة بغداد، ا.د. فاطمة عبد مالح، على أطروحة الدكتوراه للطالبة (إسراء جمعة علي حسين) والموسومة (تأثير استعمال جهاز استشعار ذكي مبتكر في ضبط مسافة التبارز  وبعض قدرات الإدراك الحس حركي  لأداء متنوعات الهجوم لدى لاعبات سلاح الشيش )، وتألفت لجنة المناقشة من أ.د. إسراء فؤاد صالح رئيساً، وعضوية كل من أ.د. نور حاتم رضا، أ.م.د. إشراق غالب عودة، أ.م.د. زينب قحطان عبد المحسن، وأ.م.د. بلال علي أحمد (عضواً خارجياً من جامعة ابن سينا).

وقد جاءت هذه الدراسة مستهدفةً إحداث نقلة نوعية في التدريب الرياضي عبر تصميم وتصنيع جهاز مبتكر يضمن ضبط مسافة التبارز بدقة عالية في رياضة المبارزة، إلى جانب تقصي الفروق العلمية بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة، والكشف عن مدى تطور مهارات اللاعبات في أداء متنوعات الهجوم وقدرات الإدراك الحس-حركي، وصولاً إلى إجراء مقارنة دقيقة بين نتائج المجموعتين في الاختبارات البعدية لتحديد حجم الفائدة المكتسبة من هذا الابتكار التكنولوجي.

واظهرت نتائج الدراسة أثبات جهاز الاستشعار الذكي المزود بنظام إنذار بصري وسمعي كفاءة متقدمة في الارتقاء بمستوى المجموعة التجريبية وتطوير قدرتها على ضبط مسافة التبارز التكتيكية، إذ أسهمت التمارين المدعمة بهذا الجهاز في تعزيز الإدراك الحس-حركي من خلال تقديمه لتغذية راجعة فورية ولحظية؛ كما حقق دمج تمرينات متنوعات الهجوم مع التقنية الجديدة قفزة إيجابية في الأداء الفني للاعبات، في الوقت الذي سجلت فيه المجموعة الضابطة تحسناً محدوداً بالاعتماد على التمارين التقليدية، مما يؤكد تفوق التدريب المعزز بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات  :ضرورة استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاقتصاد في الجهد والوقت، وتقليل الهدر التدريبي باستخدام أدوات قياس ذكية ترفع من دافعية اللاعبين، مع التأكيد على دمج نظام الاستشعار والإنذار السمعي والبصري بصفة منتظمة في المناهج التدريبية، كما حثت الدراسة المدربين على تصميم تمارين تخصصية تراعي القياسات الجسمانية لكل لاعبة لضمان دقة الخطط والأداء المهارى، والاستعانة بالوسائل التعليمية المعاصرة لتقليص الأخطاء، مع تركيز الاهتمام على التدريبات التي تحفز نظام الاستجابة العصبية والإدراك اللحظي للتوقيت والمسافة.

وينسجم هذا المنجز العلمي والأكاديمي بشكل مباشر مع المساعي الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحديداً الهدف الرابع المتمثل بـ (التعليم الجيد)، حيث تعكس هذه المناقشة نجاح المؤسسات التعليمية في توظيف الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي لتطوير جودة التعليم والتدريب، والارتقاء بمستوى المخرجات الأكاديمية والرياضية.

اشرفت عميدة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات – جامعة بغداد، ا.د. فاطمة عبد مالح، على أطروحة الدكتوراه للطالبة (إسراء جمعة علي حسين) والموسومة (تأثير استعمال جهاز استشعار ذكي مبتكر في ضبط مسافة التبارز  وبعض قدرات الإدراك الحس حركي  لأداء متنوعات الهجوم لدى لاعبات سلاح الشيش )، وتألفت لجنة المناقشة من أ.د. إسراء فؤاد صالح رئيساً، وعضوية كل من أ.د. نور حاتم رضا، أ.م.د. إشراق غالب عودة، أ.م.د. زينب قحطان عبد المحسن، وأ.م.د. بلال علي أحمد (عضواً خارجياً من جامعة ابن سينا).

وقد جاءت هذه الدراسة مستهدفةً إحداث نقلة نوعية في التدريب الرياضي عبر تصميم وتصنيع جهاز مبتكر يضمن ضبط مسافة التبارز بدقة عالية في رياضة المبارزة، إلى جانب تقصي الفروق العلمية بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة، والكشف عن مدى تطور مهارات اللاعبات في أداء متنوعات الهجوم وقدرات الإدراك الحس-حركي، وصولاً إلى إجراء مقارنة دقيقة بين نتائج المجموعتين في الاختبارات البعدية لتحديد حجم الفائدة المكتسبة من هذا الابتكار التكنولوجي.

واظهرت نتائج الدراسة أثبات جهاز الاستشعار الذكي المزود بنظام إنذار بصري وسمعي كفاءة متقدمة في الارتقاء بمستوى المجموعة التجريبية وتطوير قدرتها على ضبط مسافة التبارز التكتيكية، إذ أسهمت التمارين المدعمة بهذا الجهاز في تعزيز الإدراك الحس-حركي من خلال تقديمه لتغذية راجعة فورية ولحظية؛ كما حقق دمج تمرينات متنوعات الهجوم مع التقنية الجديدة قفزة إيجابية في الأداء الفني للاعبات، في الوقت الذي سجلت فيه المجموعة الضابطة تحسناً محدوداً بالاعتماد على التمارين التقليدية، مما يؤكد تفوق التدريب المعزز بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات  :ضرورة استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاقتصاد في الجهد والوقت، وتقليل الهدر التدريبي باستخدام أدوات قياس ذكية ترفع من دافعية اللاعبين، مع التأكيد على دمج نظام الاستشعار والإنذار السمعي والبصري بصفة منتظمة في المناهج التدريبية، كما حثت الدراسة المدربين على تصميم تمارين تخصصية تراعي القياسات الجسمانية لكل لاعبة لضمان دقة الخطط والأداء المهارى، والاستعانة بالوسائل التعليمية المعاصرة لتقليص الأخطاء، مع تركيز الاهتمام على التدريبات التي تحفز نظام الاستجابة العصبية والإدراك اللحظي للتوقيت والمسافة.

وينسجم هذا المنجز العلمي والأكاديمي بشكل مباشر مع المساعي الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحديداً الهدف الرابع المتمثل بـ (التعليم الجيد)، حيث تعكس هذه المناقشة نجاح المؤسسات التعليمية في توظيف الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي لتطوير جودة التعليم والتدريب، والارتقاء بمستوى المخرجات الأكاديمية والرياضية.

Comments are disabled.