أقامت وحدة حقوق الإنسان في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد ندوة علمية تخصصية بعنوان (ظاهرة التنمر: أسبابها وأنواعها وأثرها على الفرد والمجتمع), تم
تقديمها من قبل تدريسيات المادة بفرع العلوم النظرية م. رشا وليد طه وم.م. نور الهدى حميد فرحان.
وبين التدريسيتين مفهوم التنمر بأنه سلوك عدواني متكرر يهدف للإضرار بشخص آخر بشكل متعمد، سواء كان هذا العدوان جسدياً أو نفسياً.
كما استعرضت الندوة أنواع التنمر المتعددة التي شملت التنمر اللفظي القائم على الإهانات والاستهزاء، والتنمر الجسدي كالضرب، والتنمر الاجتماعي الذي يهدف لعزل الضحية، فضلاً عن التنمر الجنسي، والإلكتروني، وصولاً إلى التنمر في بيئات العمل والأسرة والمدرسة.
و أوضحت الندوة أن هذه الظاهرة تنبع من عوامل عدة، أبرزها الإصابة باضطرابات الشخصية، ونقص تقدير الذات، والتفكك الأسري الناتج عن انشغال الوالدين بالجانب المادي،كما أشارت المحاضرتان إلى دور الألعاب الإلكترونية العنيفة في غرس فكرة العنف كوسيلة للسيطرة، فضلاً عن غياب الوعي الديني والأخلاقي وتراجع الدور التقويمي للمؤسسات التعليمية في تعزيز روح التعاون.
واختتمت الندوة بجملة من التوصيات العملية التي أكدت على ضرورة دعم الأهل النفسي للمتعرضين للتنمر، وتثقيف المجتمع بطبيعة هذه الظاهرة، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الضحايا مع تشجيعهم على الانخراط الاجتماعي، كما دعت إلى تقديم العلاج النفسي المتخصص والحرص على التربية السليمة الخالية من العنف، مع معالجة سلوك المتنمر ذاته عبر استراتيجيات الإرشاد لتعلم طرق إيجابية للتفاعل مع الآخرين.
و حققت هذه الندوة الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة المتمثل بـ التعليم الجيد، من خلال تثقيف المجتمع الأكاديمي حول مخاطر ظاهرة التنمر، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة شاملة تخلو من العنف والتمييز، والإسهام في تأهيل المتعلمين على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل لدعم جودة العملية التربوية والتعليمية في المؤسسة الجامعية.

أقامت وحدة حقوق الإنسان في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد ندوة علمية تخصصية بعنوان (ظاهرة التنمر: أسبابها وأنواعها وأثرها على الفرد والمجتمع), تم
تقديمها من قبل تدريسيات المادة بفرع العلوم النظرية م. رشا وليد طه وم.م. نور الهدى حميد فرحان.
وبين التدريسيتين مفهوم التنمر بأنه سلوك عدواني متكرر يهدف للإضرار بشخص آخر بشكل متعمد، سواء كان هذا العدوان جسدياً أو نفسياً.
كما استعرضت الندوة أنواع التنمر المتعددة التي شملت التنمر اللفظي القائم على الإهانات والاستهزاء، والتنمر الجسدي كالضرب، والتنمر الاجتماعي الذي يهدف لعزل الضحية، فضلاً عن التنمر الجنسي، والإلكتروني، وصولاً إلى التنمر في بيئات العمل والأسرة والمدرسة.
و أوضحت الندوة أن هذه الظاهرة تنبع من عوامل عدة، أبرزها الإصابة باضطرابات الشخصية، ونقص تقدير الذات، والتفكك الأسري الناتج عن انشغال الوالدين بالجانب المادي،كما أشارت المحاضرتان إلى دور الألعاب الإلكترونية العنيفة في غرس فكرة العنف كوسيلة للسيطرة، فضلاً عن غياب الوعي الديني والأخلاقي وتراجع الدور التقويمي للمؤسسات التعليمية في تعزيز روح التعاون.
واختتمت الندوة بجملة من التوصيات العملية التي أكدت على ضرورة دعم الأهل النفسي للمتعرضين للتنمر، وتثقيف المجتمع بطبيعة هذه الظاهرة، وتعزيز الثقة بالنفس لدى الضحايا مع تشجيعهم على الانخراط الاجتماعي، كما دعت إلى تقديم العلاج النفسي المتخصص والحرص على التربية السليمة الخالية من العنف، مع معالجة سلوك المتنمر ذاته عبر استراتيجيات الإرشاد لتعلم طرق إيجابية للتفاعل مع الآخرين.
و حققت هذه الندوة الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة المتمثل بـ التعليم الجيد، من خلال تثقيف المجتمع الأكاديمي حول مخاطر ظاهرة التنمر، وتعزيز بيئة تعليمية آمنة شاملة تخلو من العنف والتمييز، والإسهام في تأهيل المتعلمين على مبادئ التعاون والاحترام المتبادل لدعم جودة العملية التربوية والتعليمية في المؤسسة الجامعية.

Comments are disabled.