​أقامت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات، ندوة علمية تخصصية بعنوان (الطلاق وآثاره النفسية على الأبناء)، حاضرت فيها التدريسية في الكلية م.د.بيداء طارق عبد الوحد ،وذلك ضمن برنامجها التوعوي الموجه للطالبات والملاك التدريسي.

هدفت الندوة إلى نشر الوعي حول مسؤولية الوالدين  في حالات الانفصال بضرورة إبعاد الأبناء عن النزاعات الشخصية لضمان تنشئة جيل سوي نفسياً وقادر على العطاء رغم التحديات الأسرية.

​ تناولت الندوة عدة نقاط جوهرية منها: موضوع التفكك الأسري وشرح مفهوم الطلاق كظاهرة اجتماعية وتأثيراتها المباشرة على استقرار البناء الأسري ، تسليط الضوء على الاضطرابات التي قد يواجهها الأبناء، مثل القلق، الاكتئاب، وتراجع المستوى الدراسي في حالات طلاق الأبوين، شرح كيفية تعامل الأبوين مع الأبناء في مرحلة ما بعد الانفصال لتقليل حجم الأضرار النفسية.

​ كما ناقشت ايضا دور الجامعة والمرشد النفسي في احتواء الطلبة الذين يمرون بظروف أسرية مشابهة وتوفير الدعم اللازم لهم.

اختتمت الندوة بفتح باب المداخلات والحوار، حيث أوصى المشاركون بضرورة تفعيل برامج “التأهيل قبل الزواج” وتعزيز دور مكاتب الاستشارات النفسية في الكليات لتقديم الدعم المستمر.

تحقق هذه الندوة الهدف الثالث من أهداف التنمية متمثل بالاهتمام بالصحة النفسية والهدف الرابع التعليم الجيد .

​أقامت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات، ندوة علمية تخصصية بعنوان (الطلاق وآثاره النفسية على الأبناء)، حاضرت فيها التدريسية في الكلية م.د.بيداء طارق عبد الوحد ،وذلك ضمن برنامجها التوعوي الموجه للطالبات والملاك التدريسي.

هدفت الندوة إلى نشر الوعي حول مسؤولية الوالدين  في حالات الانفصال بضرورة إبعاد الأبناء عن النزاعات الشخصية لضمان تنشئة جيل سوي نفسياً وقادر على العطاء رغم التحديات الأسرية.

​ تناولت الندوة عدة نقاط جوهرية منها: موضوع التفكك الأسري وشرح مفهوم الطلاق كظاهرة اجتماعية وتأثيراتها المباشرة على استقرار البناء الأسري ، تسليط الضوء على الاضطرابات التي قد يواجهها الأبناء، مثل القلق، الاكتئاب، وتراجع المستوى الدراسي في حالات طلاق الأبوين، شرح كيفية تعامل الأبوين مع الأبناء في مرحلة ما بعد الانفصال لتقليل حجم الأضرار النفسية.

​ كما ناقشت ايضا دور الجامعة والمرشد النفسي في احتواء الطلبة الذين يمرون بظروف أسرية مشابهة وتوفير الدعم اللازم لهم.

اختتمت الندوة بفتح باب المداخلات والحوار، حيث أوصى المشاركون بضرورة تفعيل برامج “التأهيل قبل الزواج” وتعزيز دور مكاتب الاستشارات النفسية في الكليات لتقديم الدعم المستمر.

تحقق هذه الندوة الهدف الثالث من أهداف التنمية متمثل بالاهتمام بالصحة النفسية والهدف الرابع التعليم الجيد .

Comments are disabled.