انطلاقاً من حرصها الدائم على تعزيز الروابط الإنسانية مع طالباتها، ومواصلةً لنهجها السنوي في دعم الطالبات الوافدات، أقامت عميدة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات في جامعة بغداد، الأستاذة الدكتورة فاطمة عبد مالح، برفقة معاوني العميد للشؤون العلمية الأستاذة الدكتورة سهاد حسيب، والشؤون الإدارية الأستاذة الدكتورة نعيمة زيدان، وعدد من التدريسيات، مأدبة إفطار جماعي لطالبات الأقسام الداخلية في مجمع الوزيرية، من مختلف الكليات ،وقد حضر المأدبة عميد معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية للدراسات العليا، ممثلة عن رئيس جامعة بغداد، الأستاذة الدكتورة سلوى عبد الله جابر العوادي، ومديرة الأقسام الداخلية لمجمع الوزيرية السيدة عالية عبد الله ، وممثلين عن مديرية الاقسام الداخلية في جامعتنا .

وامتزجت أجواء الشهر الفضيل بنفحات تراثية عراقية أصيلة، حيث تضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي عن ابرز الشخصيات النسائية العراقية في الحضارة السومرية، مستعرضاً جانباً من تاريخ بلاد الرافدين وإرثها الحضاري العريق، كما أضفت الفعاليات التفاعلية جواً من البهجة والتنافس الودي، من خلال مسابقات الأسئلة والأجوبة، والعاب تراثية، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الطالبات وأعادت إلى الأذهان الأجواء البغدادية الأصيلة.

ومن جانبها، ألقت الدكتورة فاطمة عبد مالح كلمة بهذه المناسبة، أكدت فيها أن مسؤولية الكلية تجاه طالباتها لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل الرعاية النفسية والاجتماعية، خاصة للطالبات الوافدات اللواتي يعشن بعيداً عن أسرهن، مشيرة إلى أن كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات تسعى دائماً إلى تهيئة بيئة جامعية داعمة ومحفزة، تمتد إلى ما وراء القاعات الدراسية، لتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الطالبات، خصوصاً في شهر رمضان المبارك الذي يرسخ قيم التكافل والتآزر.

من جانبهن، أعربت طالبات الأقسام الداخلية عن امتنانهن العميق لهذه المبادرة، وأوضحن أن هذه المبادرة الإنسانية ستبقى محفورة في ذاكرتهن، لأنها جمعتهن على مائدة واحدة وأشعرتهن بالدفء الأسري، معبرات عن شكرهن لعميدة الكلية وجميع الحاضرات على هذه المبادرة التي جسدت أسمى معاني التكافل والتآخي.

 تحقق هذه المأدبة أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثاني (القضاء على الجوع) من خلال توفير وجبة إفطار للطالبات الوافدات، والهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) عبر تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لهن وتخفيف مشاعر الغربة، والهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال بناء شخصية متكاملة للطالبة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، والهدف السابع عشر (عقد الشراكات) عبر التعاون البناء بين الكلية وإدارة الأقسام الداخلية، في ترجمة حقيقية لرؤية جامعة بغداد الهادفة إلى بناء جيل متكامل علمياً وإنسانياً.

انطلاقاً من حرصها الدائم على تعزيز الروابط الإنسانية مع طالباتها، ومواصلةً لنهجها السنوي في دعم الطالبات الوافدات، أقامت عميدة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات في جامعة بغداد، الأستاذة الدكتورة فاطمة عبد مالح، برفقة معاوني العميد للشؤون العلمية الأستاذة الدكتورة سهاد حسيب، والشؤون الإدارية الأستاذة الدكتورة نعيمة زيدان، وعدد من التدريسيات، مأدبة إفطار جماعي لطالبات الأقسام الداخلية في مجمع الوزيرية، من مختلف الكليات ،وقد حضر المأدبة عميد معهد الهندسة الوراثية والتقنيات الإحيائية للدراسات العليا، ممثلة عن رئيس جامعة بغداد، الأستاذة الدكتورة سلوى عبد الله جابر العوادي، ومديرة الأقسام الداخلية لمجمع الوزيرية السيدة عالية عبد الله ، وممثلين عن مديرية الاقسام الداخلية في جامعتنا .

وامتزجت أجواء الشهر الفضيل بنفحات تراثية عراقية أصيلة، حيث تضمن البرنامج عرض فيلم وثائقي عن ابرز الشخصيات النسائية العراقية في الحضارة السومرية، مستعرضاً جانباً من تاريخ بلاد الرافدين وإرثها الحضاري العريق، كما أضفت الفعاليات التفاعلية جواً من البهجة والتنافس الودي، من خلال مسابقات الأسئلة والأجوبة، والعاب تراثية، التي لاقت تفاعلاً كبيراً من الطالبات وأعادت إلى الأذهان الأجواء البغدادية الأصيلة.

ومن جانبها، ألقت الدكتورة فاطمة عبد مالح كلمة بهذه المناسبة، أكدت فيها أن مسؤولية الكلية تجاه طالباتها لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل تمتد لتشمل الرعاية النفسية والاجتماعية، خاصة للطالبات الوافدات اللواتي يعشن بعيداً عن أسرهن، مشيرة إلى أن كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات تسعى دائماً إلى تهيئة بيئة جامعية داعمة ومحفزة، تمتد إلى ما وراء القاعات الدراسية، لتعزيز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين الطالبات، خصوصاً في شهر رمضان المبارك الذي يرسخ قيم التكافل والتآزر.

من جانبهن، أعربت طالبات الأقسام الداخلية عن امتنانهن العميق لهذه المبادرة، وأوضحن أن هذه المبادرة الإنسانية ستبقى محفورة في ذاكرتهن، لأنها جمعتهن على مائدة واحدة وأشعرتهن بالدفء الأسري، معبرات عن شكرهن لعميدة الكلية وجميع الحاضرات على هذه المبادرة التي جسدت أسمى معاني التكافل والتآخي.

 تحقق هذه المأدبة أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الثاني (القضاء على الجوع) من خلال توفير وجبة إفطار للطالبات الوافدات، والهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه) عبر تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية لهن وتخفيف مشاعر الغربة، والهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال بناء شخصية متكاملة للطالبة لا تقتصر على التحصيل الأكاديمي فقط، والهدف السابع عشر (عقد الشراكات) عبر التعاون البناء بين الكلية وإدارة الأقسام الداخلية، في ترجمة حقيقية لرؤية جامعة بغداد الهادفة إلى بناء جيل متكامل علمياً وإنسانياً.

Comments are disabled.