نظمت كل من شعبة الشؤون العلمية ووحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد، بالتعاون مع وزارة الداخلية / دائرة العلاقات والاعلام، برعاية عميدتها ا.د. فاطمة عبد مالح، ندوة علمية بعنوان (تأثيرات ظاهرة العنف ضد المرأة)، تم تقديمها من قبل مدير الاتصال الحكومي في الوزارة الأستاذ محمد عبد العظيم.

 اذ أوضح الأستاذ محمد ان العنف ضد المرأة ، يعد من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد تماسك الأسرة واستقرار المجتمع العراقي، لما يخلّفه من آثار نفسية وجسدية واجتماعية عميقة لا تنحصر بالمرأة وحدها ،بل تمتد لتشمل الأبناء والمحيط الاجتماعي بأكمله، كونه سلوكاً مرفوضاً إنسانياً وأخلاقياً ودينياً وجريمة يحاسب عليها القانون، مبينا ان العنف يعتبر كل فعل أو امتناع أو تهديد يؤدي إلى إلحاق أذى جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي بالمرأة، سواء وقع داخل الأسرة أو خارجها، ليشمل ممارسات مؤذية كالضرب والإهانة والتهديد والإكراه والحرمان من الحقوق والزواج القسري.

وأشار الى تتعدد أسباب هذه الحالات لتشمل عوامل اجتماعية وثقافية ناتجة عن المفاهيم الخاطئة حول السلطة الذكورية والأعراف التي تبرر العنف، فضلاً عن الأسباب النفسية مثل اضطرابات الشخصية وعدم القدرة على التحكم بالانفعالات نتيجة التعرض للعنف في الطفولة، مضيفا إليها الأسباب الاقتصادية كالفقر والبطالة والضغوط المعيشية، مع الإشارة إلى أن السبب الأهم الذي يفاقم الأزمة هو تردد الضحية في الإبلاغ خوفاً من الوصمة الاجتماعية، وتتجلى آثار هذا العنف في إصابات جسدية قد تصل إلى العاهات المستديمة، وأضرار نفسية كالاكتئاب والقلق وفقدان الثقة بالنفس، مما يؤدي بالنتيجة إلى تفكك الأسرة وانحراف الأبناء وإضعاف الاستقرار المجتمعي العام وزيادة معدلات الجريمة.

واكد ان مواجهة هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى معالجات توعوية تسهم في نشر ثقافة احترام حقوق المرأة عبر دور الإعلام والمؤسسات المختلفة ودعم الإرشاد الأسري، مع التأكيد على المسار القانوني الذي يوجب الإبلاغ عن الحالات عبر الاتصال بالخط الساخن 911 أو التوجه إلى مفارز الشرطة المجتمعية.

وفي ختام الندوة، وتثميناً للجهود المبذولة في التصدي لهذه الظواهر، منحت مسؤولة الإرشاد النفسي م.د. هند سالم كتاب شكر وتقدير إلى مدير الاتصال الحكومي، تقديراً لدوره الفاعل في إقامة هذه الندوة التوعوية النوعية، خاصة في ظل انتشار ظواهر العنف بمختلف أشكالها ومنها العنف الرقمي. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 4 الخاص بالتعليم الجيد والهدف 17 المعني بعقد الشراكات، متمنين للجميع الموفقية في عملهم خدمةً لعراقنا العظيم وتجسيداً للمسؤولية المشتركة في بناء مجتمع آمن ومستقر.

نظمت كل من شعبة الشؤون العلمية ووحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد، بالتعاون مع وزارة الداخلية / دائرة العلاقات والاعلام، برعاية عميدتها ا.د. فاطمة عبد مالح، ندوة علمية بعنوان (تأثيرات ظاهرة العنف ضد المرأة)، تم تقديمها من قبل مدير الاتصال الحكومي في الوزارة الأستاذ محمد عبد العظيم.

 اذ أوضح الأستاذ محمد ان العنف ضد المرأة ، يعد من أخطر الظواهر الاجتماعية التي تهدد تماسك الأسرة واستقرار المجتمع العراقي، لما يخلّفه من آثار نفسية وجسدية واجتماعية عميقة لا تنحصر بالمرأة وحدها ،بل تمتد لتشمل الأبناء والمحيط الاجتماعي بأكمله، كونه سلوكاً مرفوضاً إنسانياً وأخلاقياً ودينياً وجريمة يحاسب عليها القانون، مبينا ان العنف يعتبر كل فعل أو امتناع أو تهديد يؤدي إلى إلحاق أذى جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي بالمرأة، سواء وقع داخل الأسرة أو خارجها، ليشمل ممارسات مؤذية كالضرب والإهانة والتهديد والإكراه والحرمان من الحقوق والزواج القسري.

وأشار الى تتعدد أسباب هذه الحالات لتشمل عوامل اجتماعية وثقافية ناتجة عن المفاهيم الخاطئة حول السلطة الذكورية والأعراف التي تبرر العنف، فضلاً عن الأسباب النفسية مثل اضطرابات الشخصية وعدم القدرة على التحكم بالانفعالات نتيجة التعرض للعنف في الطفولة، مضيفا إليها الأسباب الاقتصادية كالفقر والبطالة والضغوط المعيشية، مع الإشارة إلى أن السبب الأهم الذي يفاقم الأزمة هو تردد الضحية في الإبلاغ خوفاً من الوصمة الاجتماعية، وتتجلى آثار هذا العنف في إصابات جسدية قد تصل إلى العاهات المستديمة، وأضرار نفسية كالاكتئاب والقلق وفقدان الثقة بالنفس، مما يؤدي بالنتيجة إلى تفكك الأسرة وانحراف الأبناء وإضعاف الاستقرار المجتمعي العام وزيادة معدلات الجريمة.

واكد ان مواجهة هذه التحديات، تبرز الحاجة إلى معالجات توعوية تسهم في نشر ثقافة احترام حقوق المرأة عبر دور الإعلام والمؤسسات المختلفة ودعم الإرشاد الأسري، مع التأكيد على المسار القانوني الذي يوجب الإبلاغ عن الحالات عبر الاتصال بالخط الساخن 911 أو التوجه إلى مفارز الشرطة المجتمعية.

وفي ختام الندوة، وتثميناً للجهود المبذولة في التصدي لهذه الظواهر، منحت مسؤولة الإرشاد النفسي م.د. هند سالم كتاب شكر وتقدير إلى مدير الاتصال الحكومي، تقديراً لدوره الفاعل في إقامة هذه الندوة التوعوية النوعية، خاصة في ظل انتشار ظواهر العنف بمختلف أشكالها ومنها العنف الرقمي. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 4 الخاص بالتعليم الجيد والهدف 17 المعني بعقد الشراكات، متمنين للجميع الموفقية في عملهم خدمةً لعراقنا العظيم وتجسيداً للمسؤولية المشتركة في بناء مجتمع آمن ومستقر.

Comments are disabled.