رسالة ماجستير تناقش (تأثير تدريبات مركبة في بعض القدرات والمهارات للاعبي كرة السلة)

شهدت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد مناقشة رسالة الماجستير الموسومة ب(تأثير تدريبات مركبة في بعض القدرات البدنية والمهارات الهجومية للاعبي كرة السلة بأعمار دون (16) سنة) للطالبة (ورود رحيم عبد النبي) بأشراف التدريسية في فرع الألعاب الفرقية أ.د.لقاء عبد لله علي.

إذ بينت الباحثة الفرق بين التدريب الرياضي والتدريب المركب،حيث يعد التدريب الرياضي من الأنشطة التربوية الهادفة التي تسعى للوصول باللاعب الى أفضل المستويات معتمدة بذلك على اللاعب والعملية التدريبية والمدرب،بينما يمثل التدريب المركب احد أساليب الأعداد البدني المزوج بين تدريبات الأثقال مع تدريبات البلايومترك بشكل متتابع بهدف الحصول على أفضل النتائج،مشيرة الى لعبة كرة السلة باعتبارها ثاني الألعاب الجماعية المتميزة بإثارة الحماس ورغبة اللاعبين،بسبب ما تمتلكه من مهارات مركبة متنوعة،تتطلب من ممارسيها امتلاك عدد من القدرات البدنية الخاصة كتحمل القوة والقوة الانفجارية والقوة المميزة بالسرعة،إذ تعد هذتين القوتين من القدرات البدنية المركبة التي تسهم في رفع مستوى الانجاز الرياضي عن طريق تحقيق التكيف الوظيفي في العضلات المشاركة في الأداء.

ولقد استنتجت الطالبة من خلال دراستها وجود فروق معنوية بين نتائج الاختبارين القبلية والبعدية للمجموعتين التجريبية والضابطة في الاختبارات البدنية المركبة والمهارات الهجومية،ملاحظته أن للمنهج التدريبي المقترح تأثيرا ايجابيا في تطور مستوى القدرات والمهارات بكرة السلة.

كما أوصت الباحثة بضرورة الاهتمام بتطوير الصفات البدنية المركبة ومنها القوة المميزة بالسرعة وتحمل القوة،التأكيد على استخدام مبدأ التدرج في رفع الأحمال التدريبية بالشكل الذي يتناسب مع عمر اللاعب لتلافي حدوث الإصابات،التنوع في استخدام التمارين البدنية والمهارية من خلال الوحدات التدريبية بشكل يتناسب مع طبيعة الفترة الزمنية المحددة،كما أكدت على ضرورة جعل هذه الدراسة نقطة للشروع الى عمل جديد للباحثين في العاب أخرى في ضوء مستويات عمرية مختلفة للوصول الى تحقيق أفضل المستويات الرياضية خدمة لوطننا العزيز.

وبعد مناقشة الطالبة رسالتها أوصت اللجنة منحها شهادة الماجستير في التربية الرياضية