اقامت وحدة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد، رشة علمية لطالبات الدراسة الاولية بعنوان (الذكاء الاصطناعي التوليدي أدوات مستقبل الابداع)، تم تقديمها من قبل المدربة ومسؤولة وحدة تكنولوجيا المعلومات الست ريام عبد الكريم.

أوضحت مسؤولة وحدة تكنولوجيا المعلومات مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي، أنه يعد أحد فروع الذكاء الاصطناعي الذي يركز على لتوليد بيانات جديدة تشبه البيانات الأصلية، معتمدة على نماذج لغوية عميقة مثل الأنظمة القائمة على (LLMs) والنماذج الشبيهة بـ (GPT). وشرحت آلية عمل هذا النوع من الذكاء من خلال إدخال البيانات وتحليلها ومن ثم توليد محتوى جديد. يتمثل هذا المحتوى في نصوص، صور، مقاطع فيديو، أصوات، وأكواد برمجية، وأضافت أن تطبيقاته تتنوع لتشمل إنتاج محتوى تعليمي ذكي، المساهمة في البحث العلمي، التصميم والإعلام، تحليل البيانات، فضلاً عن دعم إدارة الوقت وزيادة الإنتاجية.

كما أشارت إلى أبرز المخاطر المرتبطة باستخدامه، ومن بينها انتشار المعلومات الخاطئة، المساس بالخصوصية، السرقات الأدبية، الاعتماد المفرط على هذه التقنية، وتزييف الوسائط، وأكدت في الوقت ذاته على ضرورة مراعاة التحديات الأخلاقية مثل الالتزام بحقوق الطبع والنشر، الإشارة إلى مصادر المحتوى، تجنب الإساءة أو التضليل، حماية البيانات الحساسة، وأهمية التدقيق والتحقق من صحة البيانات.

واختتمت الورشة الست ريام مؤكدة على أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يُعد بديلاً عن الإنسان، وإنما هو أداة فعّالة تدعم الإبداع وتساهم في تقليص الوقت اللازم لإنجاز المهام.

 يُذكر أن هذه الورشة تأتي في إطار تحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة، وتحديدًا الهدف الرابع المتمثل في توفير تعليم جيد للجميع.

اقامت وحدة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد، رشة علمية لطالبات الدراسة الاولية بعنوان (الذكاء الاصطناعي التوليدي أدوات مستقبل الابداع)، تم تقديمها من قبل المدربة ومسؤولة وحدة تكنولوجيا المعلومات الست ريام عبد الكريم.

أوضحت مسؤولة وحدة تكنولوجيا المعلومات مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي، أنه يعد أحد فروع الذكاء الاصطناعي الذي يركز على لتوليد بيانات جديدة تشبه البيانات الأصلية، معتمدة على نماذج لغوية عميقة مثل الأنظمة القائمة على (LLMs) والنماذج الشبيهة بـ (GPT). وشرحت آلية عمل هذا النوع من الذكاء من خلال إدخال البيانات وتحليلها ومن ثم توليد محتوى جديد. يتمثل هذا المحتوى في نصوص، صور، مقاطع فيديو، أصوات، وأكواد برمجية، وأضافت أن تطبيقاته تتنوع لتشمل إنتاج محتوى تعليمي ذكي، المساهمة في البحث العلمي، التصميم والإعلام، تحليل البيانات، فضلاً عن دعم إدارة الوقت وزيادة الإنتاجية.

كما أشارت إلى أبرز المخاطر المرتبطة باستخدامه، ومن بينها انتشار المعلومات الخاطئة، المساس بالخصوصية، السرقات الأدبية، الاعتماد المفرط على هذه التقنية، وتزييف الوسائط، وأكدت في الوقت ذاته على ضرورة مراعاة التحديات الأخلاقية مثل الالتزام بحقوق الطبع والنشر، الإشارة إلى مصادر المحتوى، تجنب الإساءة أو التضليل، حماية البيانات الحساسة، وأهمية التدقيق والتحقق من صحة البيانات.

واختتمت الورشة الست ريام مؤكدة على أن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يُعد بديلاً عن الإنسان، وإنما هو أداة فعّالة تدعم الإبداع وتساهم في تقليص الوقت اللازم لإنجاز المهام.

 يُذكر أن هذه الورشة تأتي في إطار تحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة، وتحديدًا الهدف الرابع المتمثل في توفير تعليم جيد للجميع.

Comments are disabled.