استضافت وحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، برعاية عميدتها الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح وبأشراف مسؤولتها م.د. هند سالم تايه ، التدريسية في (كلية الآداب/ قسم علم الاجتماع/ جامعة بغداد) م.د.زينة سعيد الحردان ، لإقامة ندوة علمية بعنوان ( الآثار النفسية والاجتماعية للاتجار بالبشر على الضحايا ) .
هدفت الندوة الى التعريف بجريمة الاتجار بالبشر التي تعد من أخطر الجرائم التي تمس كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وتترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة وطويلة الأمد على الضحايا.
اوضحت د. زينة أبرز الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن هذه الجريمة منها : الصدمة النفسية (Trauma) اذا يتعرض الضحايا لصدمات نفسية حادة نتيجة العنف الجسدي أو الجنسي أو التهديد المستمر ،تظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) مثل الكوابيس، ونوبات الذعر، واسترجاع المشاهد المؤلمة ، الاكتئاب والقلق حيث يشعر الضحايا بفقدان الأمل واليأس، وقد يصابون بحالات اكتئاب مزمنة ، فقدان الهوية والكرامة فيشعر الضحايا بأنهم مجرد “سلعة” لا قيمة إنسانية لهم ، الإدمان واضطرابات السلوك: قد يُجبر الضحايا على تعاطي المخدرات للتحكم فيهم، أو يلجؤون إليها للتخفيف من الألم النفسي ، الميول الانتحارية: نتيجة اليأس والشعور بالعجز، يحاول بعض الضحايا إيذاء أنفسهم أو الانتحار للهروب من معاناتهم.
كما اشارت الى الآثار الاجتماعية لجريمة الاتجار بالبشر كالعزلة الاجتماعية، وتفكك العلاقات الاسرية ،الوصمة الاجتماعية ، الفقر والتهميش الاقتصادي ، فقدان الثقة بالمؤسسات يشعر الضحايا بأنهم خُذلوا من قبل المجتمع .
وفي ختام الورشة اكدت د. زينة أن جريمة الاتجار بالبشر لا تنتهي بتحرير الضحية فقط ، فآثاره النفسية والاجتماعية تحتاج إلى علاج طويل الأمد يشمل دعم نفسي متخصص (علاج الصدمة) ، برامج إعادة تأهيل ودمج اجتماعي واقتصادي ، توعية المجتمع لتقليل الوصمة والتمييز.
تحقق هذه الندوة عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الثالث الصحة الجيدة والرفاه ، الرابع التعليم الجيد ، والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف .

استضافت وحدة الارشاد النفسي الجامعي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، برعاية عميدتها الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح وبأشراف مسؤولتها م.د. هند سالم تايه ، التدريسية في (كلية الآداب/ قسم علم الاجتماع/ جامعة بغداد) م.د.زينة سعيد الحردان ، لإقامة ندوة علمية بعنوان ( الآثار النفسية والاجتماعية للاتجار بالبشر على الضحايا ) .
هدفت الندوة الى التعريف بجريمة الاتجار بالبشر التي تعد من أخطر الجرائم التي تمس كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية، وتترك آثارًا نفسية واجتماعية عميقة وطويلة الأمد على الضحايا.
اوضحت د. زينة أبرز الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن هذه الجريمة منها : الصدمة النفسية (Trauma) اذا يتعرض الضحايا لصدمات نفسية حادة نتيجة العنف الجسدي أو الجنسي أو التهديد المستمر ،تظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) مثل الكوابيس، ونوبات الذعر، واسترجاع المشاهد المؤلمة ، الاكتئاب والقلق حيث يشعر الضحايا بفقدان الأمل واليأس، وقد يصابون بحالات اكتئاب مزمنة ، فقدان الهوية والكرامة فيشعر الضحايا بأنهم مجرد “سلعة” لا قيمة إنسانية لهم ، الإدمان واضطرابات السلوك: قد يُجبر الضحايا على تعاطي المخدرات للتحكم فيهم، أو يلجؤون إليها للتخفيف من الألم النفسي ، الميول الانتحارية: نتيجة اليأس والشعور بالعجز، يحاول بعض الضحايا إيذاء أنفسهم أو الانتحار للهروب من معاناتهم.
كما اشارت الى الآثار الاجتماعية لجريمة الاتجار بالبشر كالعزلة الاجتماعية، وتفكك العلاقات الاسرية ،الوصمة الاجتماعية ، الفقر والتهميش الاقتصادي ، فقدان الثقة بالمؤسسات يشعر الضحايا بأنهم خُذلوا من قبل المجتمع .
وفي ختام الورشة اكدت د. زينة أن جريمة الاتجار بالبشر لا تنتهي بتحرير الضحية فقط ، فآثاره النفسية والاجتماعية تحتاج إلى علاج طويل الأمد يشمل دعم نفسي متخصص (علاج الصدمة) ، برامج إعادة تأهيل ودمج اجتماعي واقتصادي ، توعية المجتمع لتقليل الوصمة والتمييز.
تحقق هذه الندوة عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الثالث الصحة الجيدة والرفاه ، الرابع التعليم الجيد ، والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف .

Comments are disabled.