اقامت وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان (الغدة الصنوبرية ساعة الإنسان البيولوجية)، قدمتها التدريسية في فرع الألعاب الفرقية م.م. فرح ليث ناجي.
استعرضت الست فرح مفهوم الغدة الصنوبرية وهي غدة صغيرة بحجم حبة البازلاء تقع في الدماغ. تتكون هذه الغدة من خلايا عصبية وأخرى غدية، وتفرز هرمون الميلاتونين الذي يلعب دوراً محورياً في تنظيم دورة النوم واليقظة في الجسم، استجابة لانخفاض مستوى الضوء ليلاً، مما يعزز الشعور بالنعاس ويشجع على النوم، كما أشارت إلى أن دماغ الإنسان يحتوي على ثلاث غدد رئيسية: الغدة الصنوبرية، الغدة تحت المهاد، والغدة النخامية.
أكدت على أهمية الميلاتونين في ضبط إيقاع الساعة البيولوجية للإنسان، أو ما يُعرف بدورة النوم واليقظة، ما يساعد على التكيف مع التغيرات الزمنية مثل تغيير التوقيت الصيفي، بالإضافة إلى دوره في حماية العين من الأضرار الناتجة عن الضوء الزائد.
بحثت الورشة أيضاً العلاقة بين الغدة الصنوبرية والنوم والأداء الرياضي، مشيرةً إلى تأثير النوم على الأداء وتنظيم التعافي والساعة البيولوجية، بالإضافة إلى تأثير الإضاءة والبيئة.
اختتمت الورشة بمجموعة من التوصيات من أبرزها: تجنب استعمال الشاشات المضيئة قبل النوم بمدة تتراوح بين نصف ساعة إلى ساعة، تقليل التعرض لضوء الشاشات عامةً، تحديد مواعيد النوم بانتظام، والحد من تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة، مؤكدة أيضاً بتناول أطعمة معينة قبل النوم لتعزيز إنتاج الميلاتونين مثل الأناناس والكرز والموز والبرتقال والشعير والطماطم والشوفان.
تسعى هذه الورشة إلى تحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة وهو الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد
اقامت وحدة التأهيل والتوظيف والمتابعة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، ورشة علمية بعنوان (الغدة الصنوبرية ساعة الإنسان البيولوجية)، قدمتها التدريسية في فرع الألعاب الفرقية م.م. فرح ليث ناجي.
استعرضت الست فرح مفهوم الغدة الصنوبرية وهي غدة صغيرة بحجم حبة البازلاء تقع في الدماغ. تتكون هذه الغدة من خلايا عصبية وأخرى غدية، وتفرز هرمون الميلاتونين الذي يلعب دوراً محورياً في تنظيم دورة النوم واليقظة في الجسم، استجابة لانخفاض مستوى الضوء ليلاً، مما يعزز الشعور بالنعاس ويشجع على النوم، كما أشارت إلى أن دماغ الإنسان يحتوي على ثلاث غدد رئيسية: الغدة الصنوبرية، الغدة تحت المهاد، والغدة النخامية.
أكدت على أهمية الميلاتونين في ضبط إيقاع الساعة البيولوجية للإنسان، أو ما يُعرف بدورة النوم واليقظة، ما يساعد على التكيف مع التغيرات الزمنية مثل تغيير التوقيت الصيفي، بالإضافة إلى دوره في حماية العين من الأضرار الناتجة عن الضوء الزائد.
بحثت الورشة أيضاً العلاقة بين الغدة الصنوبرية والنوم والأداء الرياضي، مشيرةً إلى تأثير النوم على الأداء وتنظيم التعافي والساعة البيولوجية، بالإضافة إلى تأثير الإضاءة والبيئة.
اختتمت الورشة بمجموعة من التوصيات من أبرزها: تجنب استعمال الشاشات المضيئة قبل النوم بمدة تتراوح بين نصف ساعة إلى ساعة، تقليل التعرض لضوء الشاشات عامةً، تحديد مواعيد النوم بانتظام، والحد من تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة، مؤكدة أيضاً بتناول أطعمة معينة قبل النوم لتعزيز إنتاج الميلاتونين مثل الأناناس والكرز والموز والبرتقال والشعير والطماطم والشوفان.
تسعى هذه الورشة إلى تحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة وهو الهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد





