أقامت شعبة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، ندوة علمية تخصصية بعنوان (الفسلجة الرياضية فهم استجابات الجسم للجهد البدني وتحسين الأداء الرياضي)، قدمتها التدريسية بفرع الألعاب الفرقية المدرس المساعد فرح ليث ناجي.

وأوضحت المحاضِرة خلال الندوة مفهوم الفسلجة الرياضية باعتبارها العلم المختص بدراسة استجابات أجهزة الجسم المختلفة، وفي مقدمتها الجهاز العضلي والعصبي والقلبي والتنفسي، للجهد البدني المبدول. 

وأشارت إلى الدور المحوري للفسلجة الرياضية في التخطيط والتصميم العلمي للبرامج التدريبية بما يتناسب مع قدرات الرياضيين، وذلك من خلال تحديد حدود الطاقة والتحمل وسرعة الاستشفاء. 

وأضافت أن الفسلجة تتيح تقييم الحالة البدنية للرياضي بأساليب علمية؛ كقياس معدل النبض، واستهلاك الأوكسجين، والقدرة الهوائية واللاهوائية لمتابعة مستوى اللياقة والتقدم التدريبي، إلى جانب دورها في الوقاية من الإصابات والإجهاد البدني. 

كما بينت العلاقة التكاملية بين التغذية والراحة والجهد البدني، مشددةً على أهميتها في تسريع عملية الاستشفاء العضلي بعد التدريبات والمنافسات، فضلاً عن تكييف الأحمال التدريبية وفقاً للفروق الفردية من حيث العمر والجنس واللياقة والعوامل الوراثية. 

واختتمت الندوة أن الفسلجة تعتبر مهمة بتطوير الأداء، والمتمثلة في أن التغذية السليمة مع الفسلجة المتكاملة والتدريب الفعال تحقق استشفاءً جيداً وأداءً رياضياً متميزاً، مؤكدةً أن فهم الفسيولوجيا هو المفتاح الأساس لتطوير الأداء بكفاءة عالية. 

 تحقق هذه الندوة أحد أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتمثل بـ (التعليم الجيد).

أقامت شعبة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، ندوة علمية تخصصية بعنوان (الفسلجة الرياضية فهم استجابات الجسم للجهد البدني وتحسين الأداء الرياضي)، قدمتها التدريسية بفرع الألعاب الفرقية المدرس المساعد فرح ليث ناجي.

وأوضحت المحاضِرة خلال الندوة مفهوم الفسلجة الرياضية باعتبارها العلم المختص بدراسة استجابات أجهزة الجسم المختلفة، وفي مقدمتها الجهاز العضلي والعصبي والقلبي والتنفسي، للجهد البدني المبدول. 

وأشارت إلى الدور المحوري للفسلجة الرياضية في التخطيط والتصميم العلمي للبرامج التدريبية بما يتناسب مع قدرات الرياضيين، وذلك من خلال تحديد حدود الطاقة والتحمل وسرعة الاستشفاء. 

وأضافت أن الفسلجة تتيح تقييم الحالة البدنية للرياضي بأساليب علمية؛ كقياس معدل النبض، واستهلاك الأوكسجين، والقدرة الهوائية واللاهوائية لمتابعة مستوى اللياقة والتقدم التدريبي، إلى جانب دورها في الوقاية من الإصابات والإجهاد البدني. 

كما بينت العلاقة التكاملية بين التغذية والراحة والجهد البدني، مشددةً على أهميتها في تسريع عملية الاستشفاء العضلي بعد التدريبات والمنافسات، فضلاً عن تكييف الأحمال التدريبية وفقاً للفروق الفردية من حيث العمر والجنس واللياقة والعوامل الوراثية. 

واختتمت الندوة أن الفسلجة تعتبر مهمة بتطوير الأداء، والمتمثلة في أن التغذية السليمة مع الفسلجة المتكاملة والتدريب الفعال تحقق استشفاءً جيداً وأداءً رياضياً متميزاً، مؤكدةً أن فهم الفسيولوجيا هو المفتاح الأساس لتطوير الأداء بكفاءة عالية. 

 تحقق هذه الندوة أحد أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع المتمثل بـ (التعليم الجيد).

Comments are disabled.