‏استضافت وحده التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة، برعاية عميدتها الاستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح ، وبإشراف مسؤولتها م.د.سجى خالد، وبالتعاون والتنسيق مع  وزارة الشباب والرياضة/دائرة الدراسات وتطوير الملاكات والقيادات الشبابية ،التدريسيتين من كلية التربية للبنات قسم علم الاجتماع بجامعة بغداد كلا من ا.م.د. صبا حسن عبد علي و د. ابتسام هادي كاظم ،لإقامة تدريبية بعنوان (الاغتراب وعدم الانتماء الأسري).

‏واستهدفت الدورة تسليط الضوء على واحدة من أهم الظواهر الاجتماعية المعاصرة التي تهدد تماسك الأسرة، من خلال تعريف المشاركين بمفهومي الاغتراب الأسري والانتماء الأسري، وبيان الفرق الجوهري بينهما.

‏وأوضحت المحاضرتان أن الاغتراب الأسري هو شعور الفرد بالبعد النفسي والعاطفي عن أفراد أسرته رغم وجوده معهم في المكان نفسه، نتيجة ضعف التواصل وغياب التفاهم وعدم الشعور بالتقدير والاهتمام.

‏وأشارت المحاضرتان إلى أن من أبرز أسباب الاغتراب في المجتمع المعاصر هو ضعف الحوار الأسري، والفجوة بين الأجيال، والانشغال بالتكنولوجيا، والضغوط المهنية والاقتصادية، والتسلط وغياب المشاركة، والتفكك الأسري والخلافات المستمرة.

‏أما عن آثاره، فقد حذرت المحاضرتان من ضعف الثقة بالنفس والشعور بقلة القيمة، وزيادة الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، وصعوبة التعبير عن المشاعر وطلب المساعدة، وتراجع الرغبة في المشاركة الأسرية، وضعف العلاقات بين الآباء والأبناء، وصعوبة التكيف مع المشاكل الاجتماعية .

‏وبينت الدورة الارتباط الوثيق بين ظاهرة الاغتراب والانتماء الأسري، فكلما شعر الفرد بأنه مسموع ومحترم ومقبول داخل أسرته تعزز لديه الشعور بالانتماء والأمان، في حين يزداد شعوره بالاغتراب مع تكرار مشاعر الإهمال والرفض وعدم التقدير. وأكدت المحاضرتان أن الانتماء الأسري لا يتحقق بمجرد السكن في منزل واحد أو توفير الاحتياجات المادية، بل يحتاج إلى حضور عاطفي وتواصل مستمر ومشاركة حقيقية في الحياة اليومية، فالأسرة المتماسكة هي القادرة على معالجة خلافاتها بالحوار والاحترام والتفاهم.

‏وخرجت الدورة بمجموعة من التوصيات القيمة الداعية إلى نشر ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة، وتعزيز الوعي بمخاطر الإهمال العاطفي وضعف التواصل، وتشجيع الأسر على تخصيص وقت للأنشطة المشتركة، وتنمية مهارات التواصل وحل النزاعات لدى الشباب، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأسرة والجامعة والمؤسسات الاجتماعية، والاهتمام بالبرامج التوعوية التي تدعم التماسك الأسري والاستقرار المجتمعي.

‏وتحقق هذه الدورة أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف).

‏استضافت وحده التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة، برعاية عميدتها الاستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح ، وبإشراف مسؤولتها م.د.سجى خالد، وبالتعاون والتنسيق مع  وزارة الشباب والرياضة/دائرة الدراسات وتطوير الملاكات والقيادات الشبابية ،التدريسيتين من كلية التربية للبنات قسم علم الاجتماع بجامعة بغداد كلا من ا.م.د. صبا حسن عبد علي و د. ابتسام هادي كاظم ،لإقامة تدريبية بعنوان (الاغتراب وعدم الانتماء الأسري).

‏واستهدفت الدورة تسليط الضوء على واحدة من أهم الظواهر الاجتماعية المعاصرة التي تهدد تماسك الأسرة، من خلال تعريف المشاركين بمفهومي الاغتراب الأسري والانتماء الأسري، وبيان الفرق الجوهري بينهما.

‏وأوضحت المحاضرتان أن الاغتراب الأسري هو شعور الفرد بالبعد النفسي والعاطفي عن أفراد أسرته رغم وجوده معهم في المكان نفسه، نتيجة ضعف التواصل وغياب التفاهم وعدم الشعور بالتقدير والاهتمام.

‏وأشارت المحاضرتان إلى أن من أبرز أسباب الاغتراب في المجتمع المعاصر هو ضعف الحوار الأسري، والفجوة بين الأجيال، والانشغال بالتكنولوجيا، والضغوط المهنية والاقتصادية، والتسلط وغياب المشاركة، والتفكك الأسري والخلافات المستمرة.

‏أما عن آثاره، فقد حذرت المحاضرتان من ضعف الثقة بالنفس والشعور بقلة القيمة، وزيادة الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية، وصعوبة التعبير عن المشاعر وطلب المساعدة، وتراجع الرغبة في المشاركة الأسرية، وضعف العلاقات بين الآباء والأبناء، وصعوبة التكيف مع المشاكل الاجتماعية .

‏وبينت الدورة الارتباط الوثيق بين ظاهرة الاغتراب والانتماء الأسري، فكلما شعر الفرد بأنه مسموع ومحترم ومقبول داخل أسرته تعزز لديه الشعور بالانتماء والأمان، في حين يزداد شعوره بالاغتراب مع تكرار مشاعر الإهمال والرفض وعدم التقدير. وأكدت المحاضرتان أن الانتماء الأسري لا يتحقق بمجرد السكن في منزل واحد أو توفير الاحتياجات المادية، بل يحتاج إلى حضور عاطفي وتواصل مستمر ومشاركة حقيقية في الحياة اليومية، فالأسرة المتماسكة هي القادرة على معالجة خلافاتها بالحوار والاحترام والتفاهم.

‏وخرجت الدورة بمجموعة من التوصيات القيمة الداعية إلى نشر ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة، وتعزيز الوعي بمخاطر الإهمال العاطفي وضعف التواصل، وتشجيع الأسر على تخصيص وقت للأنشطة المشتركة، وتنمية مهارات التواصل وحل النزاعات لدى الشباب، إلى جانب تعزيز التعاون بين الأسرة والجامعة والمؤسسات الاجتماعية، والاهتمام بالبرامج التوعوية التي تدعم التماسك الأسري والاستقرار المجتمعي.

‏وتحقق هذه الدورة أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف).

Comments are disabled.