نوقشت في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة (أثر منهج تعليمي قائم على التعلم الذكي التفاعلي في بعض القدرات الحركية واداء مهارة التصويب القريب والمتوسط بالكرة العابرة للاعبات بأعمار (13- 15) سنة)، للباحثة (دعاء عبد الوهاب غازي) .

تألفت لجنة المناقشة كلا من ا.د لمى سمير حمودي من جامعة بغداد رئيسا ، ا.د عثمان عدنان عبد الصمد من جامعة الموصل عضوا خارجيا ، ا.م.د سجى شكر ياس عضوا، ا.د مواهب حميد نعمان عضوا ومشرفا .

وهدفت الدراسة إلى إعداد منهج تعليمي قائم على التعلم الذكي التفاعلي في بعض القدرات الحركية وأداء مهارة التصويب القريب (القصير والمتوسط) الموجه بالكرة العابرة، والتعرف على أثره في تطوير تلك القدرات الحركية وتحسين أداء مهارة التصويب لدى لاعبات أعمار (13-15) سنة، التابعات لمركزي (المنصور والسيدية) التخصصي للاتحاد العراقي الوطني في بغداد/الكرخ.

اظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبارات البعدية لدى المجموعتين التجريبية والضابطة، كما كشفت عن تفوق المجموعة التجريبية التي طبقت المنهج القائم على التعلم الذكي التفاعلي على المجموعة الضابطة التي اتبعت المنهج التقليدي، وقد أسهم استخدام الأجهزة والتقنيات التكنولوجية، وتعديل الأخطاء المهارية، والمشاهدة المرئية، والتكرار، والتصحيح الذاتي، والتغذية الراجعة، والتنافس بين اللاعبات في رفع المستوى الذهني والإدراكي لديهن، كما ساعدت زيادة التكرارات وتحديد المسارات الخاطئة وتعديلها في إتقان المهارات وثباتها، مما انعكس إيجاباً على نتائج الاختبارات البعدية لصالح المجموعة التجريبية.

توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بالتعلم الأولي لمهارات التصويب للاعبات المبتدئات، مع التركيز على عرض النموذج التوضيحي، والتكرار، وتقديم الملاحظات الفورية حول الأخطاء لتمكين التصحيح الذاتي، كما توصي باعتماد التقنيات الحديثة والأجهزة الإلكترونية بعد أداء المهارة، وتعزيز المهارات المحببة للاعبات مع تقديم الدعم المعنوي والتشجيع المستمر، والاستفادة من المنهج المعد وتعميم نتائجه على المراكز التدريبية التابعة للاتحاد، مع إجراء بحوث أخرى على مراكز ومحافظات مختلفة باستخدام أساليب وتقنيات حديثة.

وتحقق هذه المناقشة أحد اهداف التنمية المستدامة المتمثل بالهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال اعتماده منهجاً تعليمياً مبتكراً قائماً على التعلم الذكي التفاعلي، مما يعزز جودة التعليم ويتيح فرصاً متكافئة للتعلم مدى الحياة.

نوقشت في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد رسالة الماجستير الموسومة (أثر منهج تعليمي قائم على التعلم الذكي التفاعلي في بعض القدرات الحركية واداء مهارة التصويب القريب والمتوسط بالكرة العابرة للاعبات بأعمار (13- 15) سنة)، للباحثة (دعاء عبد الوهاب غازي) .

تألفت لجنة المناقشة كلا من ا.د لمى سمير حمودي من جامعة بغداد رئيسا ، ا.د عثمان عدنان عبد الصمد من جامعة الموصل عضوا خارجيا ، ا.م.د سجى شكر ياس عضوا، ا.د مواهب حميد نعمان عضوا ومشرفا .

وهدفت الدراسة إلى إعداد منهج تعليمي قائم على التعلم الذكي التفاعلي في بعض القدرات الحركية وأداء مهارة التصويب القريب (القصير والمتوسط) الموجه بالكرة العابرة، والتعرف على أثره في تطوير تلك القدرات الحركية وتحسين أداء مهارة التصويب لدى لاعبات أعمار (13-15) سنة، التابعات لمركزي (المنصور والسيدية) التخصصي للاتحاد العراقي الوطني في بغداد/الكرخ.

اظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارين القبلي والبعدي لصالح الاختبارات البعدية لدى المجموعتين التجريبية والضابطة، كما كشفت عن تفوق المجموعة التجريبية التي طبقت المنهج القائم على التعلم الذكي التفاعلي على المجموعة الضابطة التي اتبعت المنهج التقليدي، وقد أسهم استخدام الأجهزة والتقنيات التكنولوجية، وتعديل الأخطاء المهارية، والمشاهدة المرئية، والتكرار، والتصحيح الذاتي، والتغذية الراجعة، والتنافس بين اللاعبات في رفع المستوى الذهني والإدراكي لديهن، كما ساعدت زيادة التكرارات وتحديد المسارات الخاطئة وتعديلها في إتقان المهارات وثباتها، مما انعكس إيجاباً على نتائج الاختبارات البعدية لصالح المجموعة التجريبية.

توصي الدراسة بضرورة الاهتمام بالتعلم الأولي لمهارات التصويب للاعبات المبتدئات، مع التركيز على عرض النموذج التوضيحي، والتكرار، وتقديم الملاحظات الفورية حول الأخطاء لتمكين التصحيح الذاتي، كما توصي باعتماد التقنيات الحديثة والأجهزة الإلكترونية بعد أداء المهارة، وتعزيز المهارات المحببة للاعبات مع تقديم الدعم المعنوي والتشجيع المستمر، والاستفادة من المنهج المعد وتعميم نتائجه على المراكز التدريبية التابعة للاتحاد، مع إجراء بحوث أخرى على مراكز ومحافظات مختلفة باستخدام أساليب وتقنيات حديثة.

وتحقق هذه المناقشة أحد اهداف التنمية المستدامة المتمثل بالهدف الرابع (التعليم الجيد) من خلال اعتماده منهجاً تعليمياً مبتكراً قائماً على التعلم الذكي التفاعلي، مما يعزز جودة التعليم ويتيح فرصاً متكافئة للتعلم مدى الحياة.

Comments are disabled.