​اختتمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، فعاليات الدورة التدريبية لإعداد المدربين (TOT)، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام برعاية مركز التعليم المستمر في جامعة بغداد، وبإشراف عمادة الكلية، بهدف تطوير الكفاءات الأكاديمية والمهنية وتزويد المشاركين بأحدث المهارات القيادية والتدريبية.

​شهدت الدورة مزيجاً معرفياً غنياً ، فبعد أن خصص اليوم الثاني لاستعراض المهارات الصلبة والناعمة للمدرب الناجح بمحاضرة قدمتها الأستاذ الدكتورة سهام مطشر الكعبي، والتي ركزت على التكامل بين الخبرة التقنية والذكاء العاطفي، جاء اليوم الثالث ليتوج هذه المعارف بالجانب التطبيقي والعملي.

​حيث قدم الأستاذ المساعد الدكتور أوس محمود محمد، من مركز التعليم المستمر، محاور حيوية ركزت على “أساليب التدريب الفاعلة”، مستعرضاً الأسس المنهجية لـ “الحقيبة التدريبية” وكيفية تصميمها وإعدادها بأسلوب احترافي، فضلاً عن تسليط الضوء على مهارات استخدام الوسائل التدريبية لضمان إيصال المعلومة بفاعلية للمتلقين.

​وأكدت عميدة الكلية، الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح، خلال اختتام أعمال الدورة، أن المخرجات التي تحققت تعكس حرص الكلية على مواكبة المعايير العلمية الحديثة، مشيرة إلى أن دمج الجانب النفسي والسلوكي مع المهارات التنفيذية للتدريب يمثل الركيزة الأساسية للمدرب القادر على إحداث تغيير نوعي في الميدانين الرياضي والأكاديمي.

​تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية جامعة بغداد لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، حيث تساهم الدورة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع (التعليم الجيد): عبر تطوير أدوات الملاكات التدريسية والتدريبية.

​الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف): من خلال التعاون المثمر بين الكلية ومركز التعليم المستمر، لخلق بيئة تدريبية تفاعلية ومستدامة.

​من جانبها قدمت عميدة الكلية للمحاضرين كتب الشكر والتقدير اضافة الى درع الكلية، وسط إشادة واسعة بالمستوى العلمي لهم  والمحتوى الغني الذي قدمته الدورة، والذي يعزز من القدرات المؤسسية للكلية في تقديم برامج تدريبية تواكب التطورات العالمية.

​اختتمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، فعاليات الدورة التدريبية لإعداد المدربين (TOT)، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام برعاية مركز التعليم المستمر في جامعة بغداد، وبإشراف عمادة الكلية، بهدف تطوير الكفاءات الأكاديمية والمهنية وتزويد المشاركين بأحدث المهارات القيادية والتدريبية.

​شهدت الدورة مزيجاً معرفياً غنياً ، فبعد أن خصص اليوم الثاني لاستعراض المهارات الصلبة والناعمة للمدرب الناجح بمحاضرة قدمتها الأستاذ الدكتورة سهام مطشر الكعبي، والتي ركزت على التكامل بين الخبرة التقنية والذكاء العاطفي، جاء اليوم الثالث ليتوج هذه المعارف بالجانب التطبيقي والعملي.

​حيث قدم الأستاذ المساعد الدكتور أوس محمود محمد، من مركز التعليم المستمر، محاور حيوية ركزت على “أساليب التدريب الفاعلة”، مستعرضاً الأسس المنهجية لـ “الحقيبة التدريبية” وكيفية تصميمها وإعدادها بأسلوب احترافي، فضلاً عن تسليط الضوء على مهارات استخدام الوسائل التدريبية لضمان إيصال المعلومة بفاعلية للمتلقين.

​وأكدت عميدة الكلية، الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح، خلال اختتام أعمال الدورة، أن المخرجات التي تحققت تعكس حرص الكلية على مواكبة المعايير العلمية الحديثة، مشيرة إلى أن دمج الجانب النفسي والسلوكي مع المهارات التنفيذية للتدريب يمثل الركيزة الأساسية للمدرب القادر على إحداث تغيير نوعي في الميدانين الرياضي والأكاديمي.

​تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية جامعة بغداد لتعزيز أهداف التنمية المستدامة، حيث تساهم الدورة بشكل مباشر في تحقيق الهدف الرابع (التعليم الجيد): عبر تطوير أدوات الملاكات التدريسية والتدريبية.

​الهدف السابع عشر (عقد الشراكات لتحقيق الأهداف): من خلال التعاون المثمر بين الكلية ومركز التعليم المستمر، لخلق بيئة تدريبية تفاعلية ومستدامة.

​من جانبها قدمت عميدة الكلية للمحاضرين كتب الشكر والتقدير اضافة الى درع الكلية، وسط إشادة واسعة بالمستوى العلمي لهم  والمحتوى الغني الذي قدمته الدورة، والذي يعزز من القدرات المؤسسية للكلية في تقديم برامج تدريبية تواكب التطورات العالمية.

Comments are disabled.