نوقشت في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ،أطروحة الدكتوراه الموسومة ب(تأثير الأنشطة الحركية الترويحية في خفض الصراع النفسي الأجتماعي وتعزيز الهوية النفسية للأيتام في دور الدولة ) ، للطالبة (انعام محمد جواد كاظم ) .

تألفت لجنة المناقشة كلا من ا.د حيدر عوفي احمد من جامعة البصرة رئيسا ، ا.د ساهرة رزاق كاظم مشرفا ، ا.د نهى محسن ضاحي عضوا ، ا.د لمياء عبد الستار خليل عضوا ، ا.د زينة خالد جاسم عضوا ، ا.م.د زينب علي عبد الأمير عضوا .

 هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج من الأنشطة الحركية الترويحية وتطبيقه على عينة من الأيتام المقيمين في دور الدولة، بهدف التعرف على أثر هذه الأنشطة في خفض مستوى الصراع النفسي الاجتماعي لديهم وتعزيز الهوية النفسية، قياس مستوى الصراع النفسي الاجتماعي والهوية النفسية لدى الأيتام، والتعرف على العلاقة بينهما، فضلاً عن الكشف عن مدى تأثير الأنشطة الترويحية في تحسين هذين المتغيرين.  

استنتجت الدراسة أن الأنشطة الحركية الترويحية أسهمت بشكل ملحوظ في خفض مستويات الصراع النفسي والاجتماعي لدى الأيتام، من خلال توفير فرص للتفريغ الانفعالي، وتحسين التحكم في الانفعالات، وتعزيز التعاون بين الزملاء ، إضافة الى تشكيل الهوية النفسية لدى الأيتام، وتحسين التحكم في الانفعالات، تعزيز تقدير الذات وتطوير وعيهم بقيمتهم وقدراتهم، مما زاد من شعورهم بالكفاءة الذاتية والاستقلالية ، تعزيز الانتماء الاجتماعي، وتوفير بيئة داعمة للنمو الشخصي، وتحسين القدرة على مواجهة التحديات اليومية بثقة وكفاءة .

    أوصت الدراسة بضرورة إدماج الأنشطة الحركية الترويحية ضمن البرامج اليومية في دور رعاية الأيتام، لما لها من دور مهم في دعم الصحة النفسية والاجتماعية لهذه الفئة، كما أكدت على أهمية تدريب المشرفين والعاملين في دور الرعاية على توظيف الأنشطة الترويحية بطريقة علمية تسهم في تنمية مهارات التفاعل الاجتماعي وحل النزاعات لدى الأيتام، تعزيز البرامج التي تسهم في بناء الهوية النفسية الإيجابية لدى الأيتام وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والترويحية التي تعزز شعورهم بالانتماء للمجتمع وتساعدهم على بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة .

 تحقق هذه الدراسة الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة متمثل بالتعليم الجيد .

نوقشت في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ،أطروحة الدكتوراه الموسومة ب(تأثير الأنشطة الحركية الترويحية في خفض الصراع النفسي الأجتماعي وتعزيز الهوية النفسية للأيتام في دور الدولة ) ، للطالبة (انعام محمد جواد كاظم ) .

تألفت لجنة المناقشة كلا من ا.د حيدر عوفي احمد من جامعة البصرة رئيسا ، ا.د ساهرة رزاق كاظم مشرفا ، ا.د نهى محسن ضاحي عضوا ، ا.د لمياء عبد الستار خليل عضوا ، ا.د زينة خالد جاسم عضوا ، ا.م.د زينب علي عبد الأمير عضوا .

 هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج من الأنشطة الحركية الترويحية وتطبيقه على عينة من الأيتام المقيمين في دور الدولة، بهدف التعرف على أثر هذه الأنشطة في خفض مستوى الصراع النفسي الاجتماعي لديهم وتعزيز الهوية النفسية، قياس مستوى الصراع النفسي الاجتماعي والهوية النفسية لدى الأيتام، والتعرف على العلاقة بينهما، فضلاً عن الكشف عن مدى تأثير الأنشطة الترويحية في تحسين هذين المتغيرين.  

استنتجت الدراسة أن الأنشطة الحركية الترويحية أسهمت بشكل ملحوظ في خفض مستويات الصراع النفسي والاجتماعي لدى الأيتام، من خلال توفير فرص للتفريغ الانفعالي، وتحسين التحكم في الانفعالات، وتعزيز التعاون بين الزملاء ، إضافة الى تشكيل الهوية النفسية لدى الأيتام، وتحسين التحكم في الانفعالات، تعزيز تقدير الذات وتطوير وعيهم بقيمتهم وقدراتهم، مما زاد من شعورهم بالكفاءة الذاتية والاستقلالية ، تعزيز الانتماء الاجتماعي، وتوفير بيئة داعمة للنمو الشخصي، وتحسين القدرة على مواجهة التحديات اليومية بثقة وكفاءة .

    أوصت الدراسة بضرورة إدماج الأنشطة الحركية الترويحية ضمن البرامج اليومية في دور رعاية الأيتام، لما لها من دور مهم في دعم الصحة النفسية والاجتماعية لهذه الفئة، كما أكدت على أهمية تدريب المشرفين والعاملين في دور الرعاية على توظيف الأنشطة الترويحية بطريقة علمية تسهم في تنمية مهارات التفاعل الاجتماعي وحل النزاعات لدى الأيتام، تعزيز البرامج التي تسهم في بناء الهوية النفسية الإيجابية لدى الأيتام وتشجيع مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية والترويحية التي تعزز شعورهم بالانتماء للمجتمع وتساعدهم على بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة .

 تحقق هذه الدراسة الهدف الرابع من اهداف التنمية المستدامة متمثل بالتعليم الجيد .

Comments are disabled.