برعاية عميدة الكلية الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح ، نظمت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي، بالتعاون مع شعبة الإعلام والاتصال الحكومي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات، ضمن فعاليات الأسبوع الدولي لمكافحة التطرف ، حملة توعوية موسعة بعنوان (لا للعنف والتطرف.. نعم للحياة)، استهدفت طالبات ومنتسبي الكلية لتعزيز قيم التسامح ونبذ الأفكار المتطرفة.

​تأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الدوري للجامعة لتحصين الوسط الأكاديمي من الظواهر الدخيلة .

​ هدفت الحملة إلى تسليط الضوء على الآثار النفسية للعنف (اللفظي والجسدي) على الاستقرار النفسي للفرد والمجتمع ، تفعيل دور الحوار البناء وتقبل الآخر كوسيلة أساسية لمواجهة الأفكار المتشددة ، إبراز دور الأنشطة البدنية والرياضية في تفريغ الطاقات السلبية وتعزيز الروح الرياضية والقيم الأخلاقية.

​تضمنت الحملة توزيع منشورات إرشادية وتصميم لوحات جدارية توضح مخاطر التطرف الفكري، بالإضافة إلى عقد حلقات نقاشية مفتوحة بين الطالبات والمشرفين التربويين .

 وأكد القائمون على الحملة أن “الهدف ليس مجرد شعار، بل هو ترسيخ ثقافة تجعل من الحرم الجامعي بيئة آمنة ومنطلقاً لبناء جيل واعٍ يدرك قيمة الحياة.”

تحقق هذه الحملة عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الرابع التعليم الجيد والهدف العاشر الحد من اوجه عدم المساواة والهدف السادس عشر السلام والعدل و المؤسسات القوية .

برعاية عميدة الكلية الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح ، نظمت وحدة الإرشاد النفسي الجامعي، بالتعاون مع شعبة الإعلام والاتصال الحكومي في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات، ضمن فعاليات الأسبوع الدولي لمكافحة التطرف ، حملة توعوية موسعة بعنوان (لا للعنف والتطرف.. نعم للحياة)، استهدفت طالبات ومنتسبي الكلية لتعزيز قيم التسامح ونبذ الأفكار المتطرفة.

​تأتي هذه المبادرة ضمن البرنامج الدوري للجامعة لتحصين الوسط الأكاديمي من الظواهر الدخيلة .

​ هدفت الحملة إلى تسليط الضوء على الآثار النفسية للعنف (اللفظي والجسدي) على الاستقرار النفسي للفرد والمجتمع ، تفعيل دور الحوار البناء وتقبل الآخر كوسيلة أساسية لمواجهة الأفكار المتشددة ، إبراز دور الأنشطة البدنية والرياضية في تفريغ الطاقات السلبية وتعزيز الروح الرياضية والقيم الأخلاقية.

​تضمنت الحملة توزيع منشورات إرشادية وتصميم لوحات جدارية توضح مخاطر التطرف الفكري، بالإضافة إلى عقد حلقات نقاشية مفتوحة بين الطالبات والمشرفين التربويين .

 وأكد القائمون على الحملة أن “الهدف ليس مجرد شعار، بل هو ترسيخ ثقافة تجعل من الحرم الجامعي بيئة آمنة ومنطلقاً لبناء جيل واعٍ يدرك قيمة الحياة.”

تحقق هذه الحملة عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الرابع التعليم الجيد والهدف العاشر الحد من اوجه عدم المساواة والهدف السادس عشر السلام والعدل و المؤسسات القوية .

Comments are disabled.