​في إطار سعيها المستمر لدعم الفئات الخاصة ودمجهم في المجتمع، استضافت وحدة ذوي الإعاقة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات، برعاية عميدتها الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح، وبإشراف مسؤولتها ا.م.د لقاء علي عناد محاضرة نوعية بعنوان: “مشكلات استخدام الأجهزة التعويضية لذوي الإعاقة “، حاضرت فيها التقني الطبي الست شيرين محمد كريم من دائرة صحة الرصافة/ مركز صدر القناة للأطراف الصناعية  ،شهدت المحاضرة حضوراً لافتاً من الأكاديميين والطالبات والمهتمين بالشأن التأهيلي ​.

عرفت الاجهزة التعويضية بانها الاجهزة التي تساعد الأفراد الذين يعانون من اعاقات جسدية أو حركية على استعادة بعض القدرات الوظيفة التي فقدوها وتحسين حياتهم اليومية.

كما تناولت المحاضرة عدة جوانب جوهرية تمثلت بالتحديات التقنية والجسدية، اذ استعراض المشكلات التي تواجه المستخدمين مع الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة، بما في ذلك الوزن، القياسات غير الدقيقة، والحاجة للصيانة المستمرة ،الأثر النفسي والاجتماعي: كيف تؤثر كفاءة الجهاز التعويضي على ثقة الفرد بنفسه وقدرته على الانخراط في الأنشطة الرياضية ، والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية مثل ارتفاع تكلفة الجهاز وضعف خدمات المتابعة ونقص الكوادر المتخصصة، قلة الدعم الاسري والمجتمعي ، إضافة الى المشكلات التقنية مثل ضعف جودة المواد وقلة توفر قطع الغيار ونقص التدريب على الاستخدام.

​خرجت المحاضرة بمجموعة من التوصيات لتحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، أبرزها: ضرورة توفير ورش صيانة متخصصة ودورية داخل المؤسسات التعليمية والرياضية، أهمية المواءمة بين “نوع الإعاقة” و”نوع الجهاز” لضمان أقصى درجات الراحة والأمان.

​تحقق هذه المحاضرة عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الثالث الصحة الجيدة والرفاه والهدف التاسع الصناعة والابتكار والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

​في إطار سعيها المستمر لدعم الفئات الخاصة ودمجهم في المجتمع، استضافت وحدة ذوي الإعاقة في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات، برعاية عميدتها الأستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح، وبإشراف مسؤولتها ا.م.د لقاء علي عناد محاضرة نوعية بعنوان: “مشكلات استخدام الأجهزة التعويضية لذوي الإعاقة “، حاضرت فيها التقني الطبي الست شيرين محمد كريم من دائرة صحة الرصافة/ مركز صدر القناة للأطراف الصناعية  ،شهدت المحاضرة حضوراً لافتاً من الأكاديميين والطالبات والمهتمين بالشأن التأهيلي ​.

عرفت الاجهزة التعويضية بانها الاجهزة التي تساعد الأفراد الذين يعانون من اعاقات جسدية أو حركية على استعادة بعض القدرات الوظيفة التي فقدوها وتحسين حياتهم اليومية.

كما تناولت المحاضرة عدة جوانب جوهرية تمثلت بالتحديات التقنية والجسدية، اذ استعراض المشكلات التي تواجه المستخدمين مع الأطراف الصناعية والكراسي المتحركة، بما في ذلك الوزن، القياسات غير الدقيقة، والحاجة للصيانة المستمرة ،الأثر النفسي والاجتماعي: كيف تؤثر كفاءة الجهاز التعويضي على ثقة الفرد بنفسه وقدرته على الانخراط في الأنشطة الرياضية ، والمشكلات الاجتماعية والاقتصادية مثل ارتفاع تكلفة الجهاز وضعف خدمات المتابعة ونقص الكوادر المتخصصة، قلة الدعم الاسري والمجتمعي ، إضافة الى المشكلات التقنية مثل ضعف جودة المواد وقلة توفر قطع الغيار ونقص التدريب على الاستخدام.

​خرجت المحاضرة بمجموعة من التوصيات لتحسين جودة حياة ذوي الإعاقة، أبرزها: ضرورة توفير ورش صيانة متخصصة ودورية داخل المؤسسات التعليمية والرياضية، أهمية المواءمة بين “نوع الإعاقة” و”نوع الجهاز” لضمان أقصى درجات الراحة والأمان.

​تحقق هذه المحاضرة عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الثالث الصحة الجيدة والرفاه والهدف التاسع الصناعة والابتكار والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

Comments are disabled.