​ تزامناً مع فعاليات الأسبوع العالمي للريادة، استضافت وحدة التأهيل والتوظيف بالتعاون مع وحدة ريادة، في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، جلسة حوارية ملهمة بعنوان “قصص ملهمة لنساء رائدات”، استهدفت تسليط الضوء على تجارب نسائية ناجحة وتوجيه الطالبات والخريجات نحو آفاق العمل الحر والابتكار.

​تضمنت الفعالية نقاشات ثرية تمحورت حول التعريف بثقافة الريادة وغرس مفهوم المبادرة الفردية بدلاً من انتظار الوظيفة التقليدية ، التأكيد على دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في احتضان الأفكار الريادية النسائية. اذ ركزت الجلسة على كيفية تحويل التحديات إلى فرص استثمارية ناجحة في سوق العمل المتغير.

​كما تضمنت الجلسة استعراض قصص نجاح رائدات أعمال استطعن تحويل شغفهن إلى مشاريع قائمة ومؤثرة اقتصادياً ، أكدت المتحدثات خلال الجلسة أن “الريادة لا تقتصر على امتلاك رأس المال، بل تبدأ بامتلاك الرؤية والشجاعة لاتخاذ الخطوة الأولى” .

مع ختام الجلسة الحوارية وفي لفتة ملهمة شاركت السيدة عميدة الكلية الاستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح الحضور جوانب من قصتها الشخصية ومسيرتها المهنية ، لم يكن استعراضاً للسيرة الذاتية بقدر ما كان “خارطة طريق” حية لكل شابة تطمح للتميز.

​  تحدثت سيادتها عن المحطات المفصلية في حياتها، وكيف استطاعت الموازنة بين شغفها العلمي والمسؤوليات القيادية، مؤكدة أن الإرادة الصلبة هي المحرك الحقيقي خلف كل منصب أو إنجاز.

​كما وجهت نصيحة مباشرة للطالبات قائلة: “إن الكلية ليست مجرد قاعات للدراسة، بل هي الحاضنة الأولى لأحلامكم ، فابدأوا من هنا ولا تخشوا الفشل، فهو أول خطوات الريادة” ،حيث جسّدت العميدة نموذجاً حياً لعنوان الجلسة، مؤكدة أن القيادة النسائية تبدأ بالإيمان بالذات والعمل الدؤوب.

تحقق هذه الفعالية عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الخامس المساواة بين الجنسين والهدف الثامن العمل اللائق ونمو الاقتصاد والهدف التاسع الصناعة والابتكار والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف .

​ تزامناً مع فعاليات الأسبوع العالمي للريادة، استضافت وحدة التأهيل والتوظيف بالتعاون مع وحدة ريادة، في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، جلسة حوارية ملهمة بعنوان “قصص ملهمة لنساء رائدات”، استهدفت تسليط الضوء على تجارب نسائية ناجحة وتوجيه الطالبات والخريجات نحو آفاق العمل الحر والابتكار.

​تضمنت الفعالية نقاشات ثرية تمحورت حول التعريف بثقافة الريادة وغرس مفهوم المبادرة الفردية بدلاً من انتظار الوظيفة التقليدية ، التأكيد على دور الجامعات والمؤسسات التعليمية في احتضان الأفكار الريادية النسائية. اذ ركزت الجلسة على كيفية تحويل التحديات إلى فرص استثمارية ناجحة في سوق العمل المتغير.

​كما تضمنت الجلسة استعراض قصص نجاح رائدات أعمال استطعن تحويل شغفهن إلى مشاريع قائمة ومؤثرة اقتصادياً ، أكدت المتحدثات خلال الجلسة أن “الريادة لا تقتصر على امتلاك رأس المال، بل تبدأ بامتلاك الرؤية والشجاعة لاتخاذ الخطوة الأولى” .

مع ختام الجلسة الحوارية وفي لفتة ملهمة شاركت السيدة عميدة الكلية الاستاذ الدكتور فاطمة عبد مالح الحضور جوانب من قصتها الشخصية ومسيرتها المهنية ، لم يكن استعراضاً للسيرة الذاتية بقدر ما كان “خارطة طريق” حية لكل شابة تطمح للتميز.

​  تحدثت سيادتها عن المحطات المفصلية في حياتها، وكيف استطاعت الموازنة بين شغفها العلمي والمسؤوليات القيادية، مؤكدة أن الإرادة الصلبة هي المحرك الحقيقي خلف كل منصب أو إنجاز.

​كما وجهت نصيحة مباشرة للطالبات قائلة: “إن الكلية ليست مجرد قاعات للدراسة، بل هي الحاضنة الأولى لأحلامكم ، فابدأوا من هنا ولا تخشوا الفشل، فهو أول خطوات الريادة” ،حيث جسّدت العميدة نموذجاً حياً لعنوان الجلسة، مؤكدة أن القيادة النسائية تبدأ بالإيمان بالذات والعمل الدؤوب.

تحقق هذه الفعالية عدة اهداف للتنمية المستدامة متمثلة بالهدف الخامس المساواة بين الجنسين والهدف الثامن العمل اللائق ونمو الاقتصاد والهدف التاسع الصناعة والابتكار والهدف السابع عشر عقد الشراكات لتحقيق الأهداف .

Comments are disabled.