أقامت وحدة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، ورشة عمل بعنوان (العوامل الاجتماعية ودورها في تغذية الفكر المتطرف لدى الشباب)، قدمتها مجموعة تدريسيات الفرعين الفردي والفرقي.

تناولت الورشة تعريف الفكر المتطرف بأنه مجموعة من المعتقدات والأفكار المتشددة التي تتجاوز حدود الاعتدال والوسطية، وتتميز بالتعصب وعدم قبول الآخر، حيث يتصف هذا الفكر بالجمود والانغلاق ورفض التعددية والميل إلى استخدام العنف كوسيلة لفرض الرأي، بالإضافة إلى خصائص التفكير الأحادي المنغلق وتبسيط القضايا المعقدة، والنظرة السطحية للنصوص والأحداث.

كما تم التطرق إلى العوامل الاجتماعية باعتبارها مجموعة المؤثرات والظروف المحيطة بالفرد والتي تسهم في تشكيل سلوكه ومعتقداته، حيث تمثل هذه العوامل القنوات الرئيسية التي من خلالها يكتسب الفرد أنماط التفكير والقيم والمعايير الاجتماعية.

وسلطت الورشة الضوء على خطورة الإعلام ودوره في تعزيز التطرف عبر وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي والإنترنت والمؤثرين الرقميين، بالإضافة إلى تأثير العوامل الاقتصادية مثل الفقر والبطالة.

اختتمت الورشة بتقديم مجموعة من الحلول والتوصيات لمواجهة العوامل الاجتماعية وتعزيز الفكر المتطرف، شملت تعزيز الروابط الأسرية، تطوير التعليم، خلق فرص اقتصادية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

تأتي هذه الورشة في إطار تحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الرابع المتعلق بجودة التعليم.

أقامت وحدة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، ورشة عمل بعنوان (العوامل الاجتماعية ودورها في تغذية الفكر المتطرف لدى الشباب)، قدمتها مجموعة تدريسيات الفرعين الفردي والفرقي.

تناولت الورشة تعريف الفكر المتطرف بأنه مجموعة من المعتقدات والأفكار المتشددة التي تتجاوز حدود الاعتدال والوسطية، وتتميز بالتعصب وعدم قبول الآخر، حيث يتصف هذا الفكر بالجمود والانغلاق ورفض التعددية والميل إلى استخدام العنف كوسيلة لفرض الرأي، بالإضافة إلى خصائص التفكير الأحادي المنغلق وتبسيط القضايا المعقدة، والنظرة السطحية للنصوص والأحداث.

كما تم التطرق إلى العوامل الاجتماعية باعتبارها مجموعة المؤثرات والظروف المحيطة بالفرد والتي تسهم في تشكيل سلوكه ومعتقداته، حيث تمثل هذه العوامل القنوات الرئيسية التي من خلالها يكتسب الفرد أنماط التفكير والقيم والمعايير الاجتماعية.

وسلطت الورشة الضوء على خطورة الإعلام ودوره في تعزيز التطرف عبر وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي والإنترنت والمؤثرين الرقميين، بالإضافة إلى تأثير العوامل الاقتصادية مثل الفقر والبطالة.

اختتمت الورشة بتقديم مجموعة من الحلول والتوصيات لمواجهة العوامل الاجتماعية وتعزيز الفكر المتطرف، شملت تعزيز الروابط الأسرية، تطوير التعليم، خلق فرص اقتصادية، وتعزيز المشاركة المجتمعية.

تأتي هذه الورشة في إطار تحقيق أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثل في الهدف الرابع المتعلق بجودة التعليم.

Comments are disabled.