اقامت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، دورة علمية تخصصية بعنوان  (تحكيم الجمناستك الفني للنساء وفقا للقانون الدولي ٢٠٢٥-٢٠٢٨) ، حاضرت فيها كلا من التدريسيتين في الكلية ا.د هدى شهاب جاري ، ا.د بشرى كاظم عبد الرضا .

 عرفن قانون الجمناستك الفني للسيدات الصادر عن الاتحاد الدولي للجمناستيك(FIG)  للدورة 2025–2028  ، بأنه : وثيقةً فنية بالغة الأهمية في تشكيل ملامح هذه الرياضة على المستوى العالمي.

هدفت الدورة الى توضيح التحولات الجوهرية التي أحدثها القانون الجديد في أبعاده المهارية والتدريبية والتحكيمية، مع إبراز انعكاساتها العملية على المنظومة الرياضية ككل ،وشملت التعديلات تعزيز الأداء الفني والتعبير الحركي ، اعادة ضبط قيم المهارات في جهاز المتوازي ،تشجيع التنويع في قفزات جهاز منصة القفز ، تشجيع قيمة الربط الحركي المتسلسل بين المهارات .

وقد عالج القانون الجديد جملةً من الإشكاليات المزمنة في منظومة التحكيم، وذلك من خلال ثلاثة مسارات متكاملة منها : تضييق هامش التقدير الذاتي للحكام من خلال وضع معايير قابلة للقياس الكمي في تقييم الجانب الفني، مما يُقلّص مساحة التحيز غير المقصود ويرفع من موثوقية الدرجات ،رفع مستوى الموضوعية التقييمية عبر ربط المنحة الفنية بمؤشرات أدائية محددة وقابلة للرصد والتوثيق، بدلاً من الاعتماد الكلي على الانطباع الجمالي العام.

كما استحدث القانون الجديد منحةً فنيةً تصل قيمتها إلى 0.30  درجة في جهازي عارضة التوازن وبساط الحركات الأرضية، تُمنح تقديراً للجودة التعبيرية والانسجام الحركي، متجاوزاً بذلك نموذج الحسومات التقليدي الذي اقتصر على العقوبة دون المكافأة.

 قدمن مجموعة من التوصيات أهمها : إعادة هيكلة برامج التدريب طويلة المدى بما يُدمج مكوّنات الأداء الفني والإيقاعي والتعبيري في مسار تدريبي واحد متكامل، ابتداءً من مراحل الإعداد المبكر ،الاستثمار في تطوير الكفاءات التحليلية للمدربين من خلال برامج تدريب متخصصة في البيوميكانيك التطبيقي وتقنيات التحليل الحركي الرقمي ،تعزيز التعاون بين المدربين والمتخصصين في علوم الحركة وعلم النفس الرياضي ، مواكبة التحديثات الدورية الصادرة عن الاتحاد الدولي للجمناستيك  ( FIG ) وتحليلها بيوميكانيكياً بشكل منهجي لاستخلاص توجهات التطوير القادمة.

وفي الختام اشرن إلى أن قانون الجمناستك الفني للسيدات  2025–2028 يمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرة هذه الرياضة ، إذ يُرسي فلسفة تقييمية جديدة توازن بمهارة بين متطلبات الأداء البدني الاستثنائي ومعايير الجمال الحركي والتعبير الفني . وتكشف القراءة البيوميكانيكية المعمّقة لهذه التعديلات أنها ليست مجرد تعديلات على درجات الصعوبة ، بل هي إعادة تعريف جذرية لما يعنيه التميّز في الجمناستك الفني.

تحقق هذه الدورة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة متمثل بالتعليم الجيد .

اقامت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، دورة علمية تخصصية بعنوان  (تحكيم الجمناستك الفني للنساء وفقا للقانون الدولي ٢٠٢٥-٢٠٢٨) ، حاضرت فيها كلا من التدريسيتين في الكلية ا.د هدى شهاب جاري ، ا.د بشرى كاظم عبد الرضا .

 عرفن قانون الجمناستك الفني للسيدات الصادر عن الاتحاد الدولي للجمناستيك(FIG)  للدورة 2025–2028  ، بأنه : وثيقةً فنية بالغة الأهمية في تشكيل ملامح هذه الرياضة على المستوى العالمي.

هدفت الدورة الى توضيح التحولات الجوهرية التي أحدثها القانون الجديد في أبعاده المهارية والتدريبية والتحكيمية، مع إبراز انعكاساتها العملية على المنظومة الرياضية ككل ،وشملت التعديلات تعزيز الأداء الفني والتعبير الحركي ، اعادة ضبط قيم المهارات في جهاز المتوازي ،تشجيع التنويع في قفزات جهاز منصة القفز ، تشجيع قيمة الربط الحركي المتسلسل بين المهارات .

وقد عالج القانون الجديد جملةً من الإشكاليات المزمنة في منظومة التحكيم، وذلك من خلال ثلاثة مسارات متكاملة منها : تضييق هامش التقدير الذاتي للحكام من خلال وضع معايير قابلة للقياس الكمي في تقييم الجانب الفني، مما يُقلّص مساحة التحيز غير المقصود ويرفع من موثوقية الدرجات ،رفع مستوى الموضوعية التقييمية عبر ربط المنحة الفنية بمؤشرات أدائية محددة وقابلة للرصد والتوثيق، بدلاً من الاعتماد الكلي على الانطباع الجمالي العام.

كما استحدث القانون الجديد منحةً فنيةً تصل قيمتها إلى 0.30  درجة في جهازي عارضة التوازن وبساط الحركات الأرضية، تُمنح تقديراً للجودة التعبيرية والانسجام الحركي، متجاوزاً بذلك نموذج الحسومات التقليدي الذي اقتصر على العقوبة دون المكافأة.

 قدمن مجموعة من التوصيات أهمها : إعادة هيكلة برامج التدريب طويلة المدى بما يُدمج مكوّنات الأداء الفني والإيقاعي والتعبيري في مسار تدريبي واحد متكامل، ابتداءً من مراحل الإعداد المبكر ،الاستثمار في تطوير الكفاءات التحليلية للمدربين من خلال برامج تدريب متخصصة في البيوميكانيك التطبيقي وتقنيات التحليل الحركي الرقمي ،تعزيز التعاون بين المدربين والمتخصصين في علوم الحركة وعلم النفس الرياضي ، مواكبة التحديثات الدورية الصادرة عن الاتحاد الدولي للجمناستيك  ( FIG ) وتحليلها بيوميكانيكياً بشكل منهجي لاستخلاص توجهات التطوير القادمة.

وفي الختام اشرن إلى أن قانون الجمناستك الفني للسيدات  2025–2028 يمثل نقطة تحول حقيقية في مسيرة هذه الرياضة ، إذ يُرسي فلسفة تقييمية جديدة توازن بمهارة بين متطلبات الأداء البدني الاستثنائي ومعايير الجمال الحركي والتعبير الفني . وتكشف القراءة البيوميكانيكية المعمّقة لهذه التعديلات أنها ليست مجرد تعديلات على درجات الصعوبة ، بل هي إعادة تعريف جذرية لما يعنيه التميّز في الجمناستك الفني.

تحقق هذه الدورة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة متمثل بالتعليم الجيد .

Comments are disabled.