نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد دورة تدريبية متخصصة بعنوان (مستجدات قانون ألعاب القوى)، قدمتها كل من التدريسيتين بفرع الالعاب الفرديه ا.د. اسيل جليل كاطع وم.م.هند وليد .
تناولت الدورة أبرز التعديلات في القواعد العامة والتنظيمية لرياضة ألعاب القوى، حيث أشارت التدريسيتان إلى آلية استبدال العدائين المنسحبين التي تتيح إشراك العداء التالي في الترتيب مع حفظ العد النزولي للمسارات دون إعادة توزيع، وأضافتا أن هذه التعديلات تمثل نقلة نوعية في إدارة المنافسات الرياضية، كما أوضحتا مسألة استحداث غرفة انتظار مخصصة للعدائين غير المتأهلين تلقائياً لمتابعة النتائج عبر الشاشات والتواصل مع المدربين والتجهيز للمنافسات ضمن فترة زمنية محددة، وأكدتا أن هذه الإجراءات تعزز بيئة احترافية أكثر إنصافاً للرياضيين .
وفي شأن قواعد المنافسة والتأهل، أوضحت التدريسيتان التعديلات الجوهرية في السباقات المتوسطة كـ1500م و5000م، إذ أشارتا إلى أن التأهل للأدوار التالية بات معتمداً على المراكز فقط دون النظر إلى الأزمنة، وأضافتا أن هذا التغيير يهدف إلى رفع مستوى الإثارة والتنافس المباشر بين العدائين، كما بينتا أن نظام التأهل في البطولات الكبرى يستند حالياً إلى المراكز الأولى في كل مجموعة ثم أفضل الأزمنة لبقية العدائين، وأكدتا أن هذه الآلية تضمن تكافؤ الفرص وتعزز مبدأ العدالة في جوهر العملية التنافسية.
أما بالنسبة لسباقات الحواجز، فقد استعرضت التدريسيتان التعديلات الفنية التي تتيح للعداء مواصلة السباق في حال إسقاط الحاجز دون قصد، مع الإبقاء على استبعاده في حال التعمد أو إعاقة المنافس، وتطرقتا إلى الضوابط الصارمة التي فرضها الاتحاد الدولي لألعاب القوى على مواصفات الأحذية الرياضية، حيث أوضحتا مسألة تحديد السمك الأقصى للحذاء بـ40 ملم في سباقات المضمار ومنع استخدام أي تقنيات تمنح أفضلية غير عادلة .
تحقق هذه الدورة الهدف الثالث من اهداف التنمية المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه والهدف الرابع المتعلق بالتعليم الجيد، إذ أشارت التدريسيتان إلى أن تحديث القوانين الرياضية يشجع على ممارسة آمنة وعادلة تنعكس إيجاباً على الصحة البدنية والنفسية للرياضيين، وأضافتا أن نقل المعرفة الحديثة في المجال الرياضي وتأهيل الكوادر والطالبات بأحدث المستجدات القانونية يرفع جودة التعليم الرياضي، وأن اطلاع الطالبات على هذه التعديلات يؤهلهن لممارسة الرياضة وفق أعلى المعايير العالمية ويسهم في إعداد أجيال ملمة بقوانين المنافسة الدولية.