​أقامت شعبة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، ندوة علمية توعوية بعنوان (المخدرات وكيفية مكافحتها)، حاضرت فيها كلا من التدريسيتين في الكلية م.م.رجاء راضي حسون، م.م.تقى تحسين علي ، وذلك في إطار سعي الكلية الدؤوب لرفع مستوى الوعي المجتمعي والطلابي بمخاطر الظواهر السلبية التي تهدد السلم الأهلي.

​تناولت المحاضرتان مجموعة من المحاور الحيوية التي سلطت الضوء على:

​التعريف العلمي للمخدرات،  تصنيفاتها وأنواعها والمواد الكيميائية الداخلة في تركيبها ، الآثار النفسية والجسدية لتعاطي المخدرات ،وكيف تدمر هذه السموم الجهاز العصبي والوظائف الإدراكية للإنسان، وما يتبع ذلك من تدهور صحي شامل.

​الاشارة إلى التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للمخدرات في تفكك الروابط الأسرية وزيادة معدلات الجريمة، والعبء الاقتصادي الذي تفرضه على الفرد والمجتمع.

كما ناقشت الندوة سبل التصدي لهذه الظاهرة قانونياً ، من خلال شرح العقوبات الرادعة التي ينص عليها القانون العراقي للمتاجرة والتعاطي ، توضيح الفرق القانوني بين “المجني عليه” (المتعاطي الذي يطلب العلاج) و “المجرم” (المتاجر) .

  تم تسليط الضوء على المعالجة الإعلامية لظاهرة المخدرات ،من خلال توضيح دور الإعلام الرقمي والمنصات الاجتماعية في نشر التوعية وتفنيد الأكاذيب التي تروج للمواد المخدرة ، كيفية مواجهة “الإعلام المضلل” الذي يحاول استدراج الشباب عبر الثقافة الوافدة.

​  خرجت الندوة بعدة توصيات اهمها ، ضرورة تفعيل الجانب الاستباقي من خلال الأنشطة الرياضية والفعاليات العلمية، التأكيد على أن الرياضة تعد من أقوى الأدوات في تحصين الشباب ضد الإدمان.

تحقق هذه الندوة الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة متمثل بالصحة الجيدة والرفاه والهدف الرابع التعليم الجيد .

​أقامت شعبة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد ، ندوة علمية توعوية بعنوان (المخدرات وكيفية مكافحتها)، حاضرت فيها كلا من التدريسيتين في الكلية م.م.رجاء راضي حسون، م.م.تقى تحسين علي ، وذلك في إطار سعي الكلية الدؤوب لرفع مستوى الوعي المجتمعي والطلابي بمخاطر الظواهر السلبية التي تهدد السلم الأهلي.

​تناولت المحاضرتان مجموعة من المحاور الحيوية التي سلطت الضوء على:

​التعريف العلمي للمخدرات،  تصنيفاتها وأنواعها والمواد الكيميائية الداخلة في تركيبها ، الآثار النفسية والجسدية لتعاطي المخدرات ،وكيف تدمر هذه السموم الجهاز العصبي والوظائف الإدراكية للإنسان، وما يتبع ذلك من تدهور صحي شامل.

​الاشارة إلى التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للمخدرات في تفكك الروابط الأسرية وزيادة معدلات الجريمة، والعبء الاقتصادي الذي تفرضه على الفرد والمجتمع.

كما ناقشت الندوة سبل التصدي لهذه الظاهرة قانونياً ، من خلال شرح العقوبات الرادعة التي ينص عليها القانون العراقي للمتاجرة والتعاطي ، توضيح الفرق القانوني بين “المجني عليه” (المتعاطي الذي يطلب العلاج) و “المجرم” (المتاجر) .

  تم تسليط الضوء على المعالجة الإعلامية لظاهرة المخدرات ،من خلال توضيح دور الإعلام الرقمي والمنصات الاجتماعية في نشر التوعية وتفنيد الأكاذيب التي تروج للمواد المخدرة ، كيفية مواجهة “الإعلام المضلل” الذي يحاول استدراج الشباب عبر الثقافة الوافدة.

​  خرجت الندوة بعدة توصيات اهمها ، ضرورة تفعيل الجانب الاستباقي من خلال الأنشطة الرياضية والفعاليات العلمية، التأكيد على أن الرياضة تعد من أقوى الأدوات في تحصين الشباب ضد الإدمان.

تحقق هذه الندوة الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة متمثل بالصحة الجيدة والرفاه والهدف الرابع التعليم الجيد .

Comments are disabled.