أقامت شعبة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد، بالتعاون مع وحدة الإرشاد النفسي الجامعي، ورشة عمل تخصصية بعنوان “التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وسبل مواجهة خطاب الكراهية”، القتها التدريسية في الكلية م.رشا وليد ، بمشاركة عدد من التدريسيين والموظفين والطالبات.
هدفت الورشة إلى تعزيز الوعي الفكري والتحصين النفسي داخل الوسط الجامعي ، تمكين الطالبات من كشف الأساليب الملتوية التي تستخدمها الجماعات المتطرفة لاستدراج الشباب ،تعزيز الدور الإرشادي للأساتذة في رصد المؤشرات الأولية للسلوك المتطرف ومعالجتها تربوياً ، ترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي داخل الحرم الجامعي وخارجه.
تناولت مفهوم التطرف العنيف ، وتحليل الجذور النفسية والاجتماعية التي تدفع الأفراد نحو الأفكار المتشددة ، تسليط الضوء على كيفية انتشار الأفكار الهدامة عبر منصات التواصل الاجتماعي وأثرها في تفكيك النسيج المجتمعي.
التأكيد على الوقاية والتحصين ،من خلال نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر في المؤسسات التعليمية ، وتعزيز لغة الحوار كبديل عن العنف.
كما ناقشت العلاقة بين الفكر والسلوك ، كيف يتحول الفكر المتطرف إلى سلوك إرهابي ملموس، وكيفية قطع الطريق على هذا التحول.
اختتمت الورشة بفتح باب المداخلات والنقاشات، حيث أكد الحاضرون على ضرورة استمرار هذه الأنشطة التوعوية، ووضع برامج إرشادية مكثفة تستهدف فئة الشباب لضمان بيئة تعليمية آمنة وفكر مستنير يخدم المجتمع.
تحقق هذه الورشة هدفين من أهداف التنمية المستدامة متمثل بالهدف الرابع التعليم الجيد والهدف السادس عشر السلام والعدل و المؤسسات القوية .

أقامت شعبة الشؤون العلمية في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد، بالتعاون مع وحدة الإرشاد النفسي الجامعي، ورشة عمل تخصصية بعنوان “التطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وسبل مواجهة خطاب الكراهية”، القتها التدريسية في الكلية م.رشا وليد ، بمشاركة عدد من التدريسيين والموظفين والطالبات.
هدفت الورشة إلى تعزيز الوعي الفكري والتحصين النفسي داخل الوسط الجامعي ، تمكين الطالبات من كشف الأساليب الملتوية التي تستخدمها الجماعات المتطرفة لاستدراج الشباب ،تعزيز الدور الإرشادي للأساتذة في رصد المؤشرات الأولية للسلوك المتطرف ومعالجتها تربوياً ، ترسيخ قيم المواطنة والتعايش السلمي داخل الحرم الجامعي وخارجه.
تناولت مفهوم التطرف العنيف ، وتحليل الجذور النفسية والاجتماعية التي تدفع الأفراد نحو الأفكار المتشددة ، تسليط الضوء على كيفية انتشار الأفكار الهدامة عبر منصات التواصل الاجتماعي وأثرها في تفكيك النسيج المجتمعي.
التأكيد على الوقاية والتحصين ،من خلال نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر في المؤسسات التعليمية ، وتعزيز لغة الحوار كبديل عن العنف.
كما ناقشت العلاقة بين الفكر والسلوك ، كيف يتحول الفكر المتطرف إلى سلوك إرهابي ملموس، وكيفية قطع الطريق على هذا التحول.
اختتمت الورشة بفتح باب المداخلات والنقاشات، حيث أكد الحاضرون على ضرورة استمرار هذه الأنشطة التوعوية، ووضع برامج إرشادية مكثفة تستهدف فئة الشباب لضمان بيئة تعليمية آمنة وفكر مستنير يخدم المجتمع.
تحقق هذه الورشة هدفين من أهداف التنمية المستدامة متمثل بالهدف الرابع التعليم الجيد والهدف السادس عشر السلام والعدل و المؤسسات القوية .

Comments are disabled.