نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد ،دورة تدريبية متخصصة  بعنوان (التكامل بين اللياقة البدنية والمهارات الفنية في لعبة كرة اليد)  ، حاضرت فيها  التدريسيتين  بفرع الألعاب الفرقية، ا.م.د. سجى شكر ياس وم.د. زبيدة صلاح هادي.
أوضحت المحاضرتين أهمية التكامل بين اللياقة البدنية العالية والمهارات الفنية المعقدة في لعبة كرة اليد، حيث يعدّ هذا التوازن شرطًا اساسيا لتحقيق الأداء الأمثل.
كما بينتا أن العناصر الفسيولوجية، مثل القوة الانفجارية والسرعة والتحمل والمرونة، تشكل نحو 70% من أداء لاعب كرة اليد، وأكدتا أن هذه العناصر تلعب دورًا رئيسا في تقديم أداء متميز خلال المباريات، فعلى سبيل المثال، تتطلب مهارة التصويب قوة عضلية كبيرة لتحويل التقنية إلى رمية دقيقة وقوية، في حين أن الخداع الحركي يعتمد على قدرة اللاعب على تغيير الاتجاه بسرعة مع الحفاظ على اتزان الكرة.
سلطت التدريسيتان الضوء أيضا على العلاقة التكاملية بين العناصر البدنية والمهارات الفنية، وأشارتا إلى أن تنفيذ الهجوم المرتد يتطلب سرعة بدنية قصوى مع اتقان مهارات الاستلام والتسليم أثناء الجري السريع ومهارة الارتقاء للتصويب، وشددتا على أهمية التوافق العضلي العصبي لتحقيق النجاح الفني خلال السرعات العالية،كذلك،  تناولتا أهمية الأداء الدفاعي الذي يعتمد على قوة عضلات الأرجل والظهر للوقوف أمام المهاجمين ومنع الاختراق، إضافةً إلى دور الرشاقة في تحسين تنفيذ المهارات الدفاعية والهجومية مثل الدوران والتصويب من زوايا مختلفة بكفاءة.
في ختام الدورة، قدمت التدريسيتان توصيات مهمة، أبرزها التحول من التدريب التقليدي المنفصل إلى التدريب المدمج الذي يربط بين الجهود البدنية والتطبيقات المهارية في وقت واحد،  محاكاة ظروف المباراة الفعلية بوضع اللاعبين في مواقف تتطلب تنفيذ المهارات تحت ضغط بدني مكثف، الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة كالساعات الذكية ومستشعرات الحركة لتقييم اللحظة التي يبدأ عندها التعب البدني بالتأثير سلبا على الأداء الفني والعمل على معالجته،  استخدام سلالم الرشاقة مع الكرة لتطوير استجابة الجسم وسرعته في التعامل مع المواقف المفاجئة خلال المباريات.
تجدر الإشارة إلى أن أهداف الدورة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، فهي تسهم في تحقيق الهدف الثالث من الصحة الجيدة والرفاه  عبر تعزيز الوعي بأهمية اللياقة البدنية ودورها في الوقاية من الإصابات الرياضية وتحسين صحة المجتمع، كما تدعم الهدف الرابع  التعليم الجيد، من خلال تقديم محتوى علمي متطور يعزز كفاءة العملية التعليمية والتدريبية ويساعد على مواكبة أحدث الاتجاهات العلمية في المجال الرياضي.

نظمت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد ،دورة تدريبية متخصصة  بعنوان (التكامل بين اللياقة البدنية والمهارات الفنية في لعبة كرة اليد)  ، حاضرت فيها  التدريسيتين  بفرع الألعاب الفرقية، ا.م.د. سجى شكر ياس وم.د. زبيدة صلاح هادي.
أوضحت المحاضرتين أهمية التكامل بين اللياقة البدنية العالية والمهارات الفنية المعقدة في لعبة كرة اليد، حيث يعدّ هذا التوازن شرطًا اساسيا لتحقيق الأداء الأمثل.
كما بينتا أن العناصر الفسيولوجية، مثل القوة الانفجارية والسرعة والتحمل والمرونة، تشكل نحو 70% من أداء لاعب كرة اليد، وأكدتا أن هذه العناصر تلعب دورًا رئيسا في تقديم أداء متميز خلال المباريات، فعلى سبيل المثال، تتطلب مهارة التصويب قوة عضلية كبيرة لتحويل التقنية إلى رمية دقيقة وقوية، في حين أن الخداع الحركي يعتمد على قدرة اللاعب على تغيير الاتجاه بسرعة مع الحفاظ على اتزان الكرة.
سلطت التدريسيتان الضوء أيضا على العلاقة التكاملية بين العناصر البدنية والمهارات الفنية، وأشارتا إلى أن تنفيذ الهجوم المرتد يتطلب سرعة بدنية قصوى مع اتقان مهارات الاستلام والتسليم أثناء الجري السريع ومهارة الارتقاء للتصويب، وشددتا على أهمية التوافق العضلي العصبي لتحقيق النجاح الفني خلال السرعات العالية،كذلك،  تناولتا أهمية الأداء الدفاعي الذي يعتمد على قوة عضلات الأرجل والظهر للوقوف أمام المهاجمين ومنع الاختراق، إضافةً إلى دور الرشاقة في تحسين تنفيذ المهارات الدفاعية والهجومية مثل الدوران والتصويب من زوايا مختلفة بكفاءة.
في ختام الدورة، قدمت التدريسيتان توصيات مهمة، أبرزها التحول من التدريب التقليدي المنفصل إلى التدريب المدمج الذي يربط بين الجهود البدنية والتطبيقات المهارية في وقت واحد،  محاكاة ظروف المباراة الفعلية بوضع اللاعبين في مواقف تتطلب تنفيذ المهارات تحت ضغط بدني مكثف، الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة كالساعات الذكية ومستشعرات الحركة لتقييم اللحظة التي يبدأ عندها التعب البدني بالتأثير سلبا على الأداء الفني والعمل على معالجته،  استخدام سلالم الرشاقة مع الكرة لتطوير استجابة الجسم وسرعته في التعامل مع المواقف المفاجئة خلال المباريات.
تجدر الإشارة إلى أن أهداف الدورة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، فهي تسهم في تحقيق الهدف الثالث من الصحة الجيدة والرفاه  عبر تعزيز الوعي بأهمية اللياقة البدنية ودورها في الوقاية من الإصابات الرياضية وتحسين صحة المجتمع، كما تدعم الهدف الرابع  التعليم الجيد، من خلال تقديم محتوى علمي متطور يعزز كفاءة العملية التعليمية والتدريبية ويساعد على مواكبة أحدث الاتجاهات العلمية في المجال الرياضي.

Comments are disabled.