أقامت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، دورة تدريبية متخصصة بعنوان (علاقة النشاط الرياضي بتأهيل مدمني المخدرات بالمرحلة الانسحابية) ، تم تقديمها من التدريسيتين  بفرع العلوم النظرية ا.د. سعاد عبد حسين وهيب وا.م.د. زينب علي عبد الامير.

واستعرضت التدريسيتين تعريف مفهوم المخدرات بأنها حالة مزمنة من الاعتماد الجسدي والنفسي على مادة معينة، تؤدي إلى تغيرات وظيفية في الدماغ وتفقد الفرد القدرة على التحكم في سلوكه رغم إدراكه للأضرار، مصنفات انواعها  التي تشمل المثبطات كالكحول والأفيونات والتي تعمل على إبطاء الجهاز العصبي، والمنبهات كالكوكايين والأمفيتامين التي تزيد النشاط العصبي واليقظة، بالإضافة إلى المهلوسات التي تغير الإدراك الحسي والذهني، مؤكدتين أن القاسم المشترك بين جميع هذه المواد يتمثل في استهدافها المباشر لنظام الايعاز الدماغي المسؤول عن مشاعر المتعة والتعزيز.

أما عن علاقة النشاط الرياضي بالتأهيل،  فقد أوضحت المحاضرتان أن الفكرة الجوهرية في علاج الإدمان لا تقتصر على طلب التوقف فقط، بل تمتد لتقديم سلوك بديل يحقق المتعة والتفريغ النفسي والتوازن، مشيرتين إلى أن الرياضة تعتبر أفضل البدائل لكونها منظمة وآمنة وقابلة للتدرج العلمي، حيث يساهم النشاط البدني في رفع إفراز الدوبامين والسيروتونين تدريجياً لتعويض العجز الكيميائي في الدماغ، وتحفيز إفراز الإندورفين بصفته مسكناً طبيعياً لتخفيف حدة الأعراض الانسحابية، إضافة إلى تنظيمه للجهاز العصبي الذاتي وتحقيق التوازن بين حالتي التوتر والاسترخاء، فضلاً عن تعزيز ما يعرف باللدونة العصبية التي تساعد الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة تعوض المسارات المتضررة بفعل الإدمان

واختتمت الدورة أعمالها بمجموعة من التوصيات المهمة التي تصب في تطوير برامج التأهيل البدني للمتعافين، وعلى قائمتها الدعوة إلى الاعتماد الرسمي للرياضة كبروتوكول علاجي أساسي في مراكز التأهيل، وإلزامية إجراء الفحص الطبي الشامل قبل البدء بأي برنامج رياضي للمتعافين لضمان سلامتهم، إلى جانب تأهيل الكوادر الرياضية من خلال إلحاقهم بدورات متخصصة في سيكولوجية الإدمان، مع التأكيد على ضرورة مراعاة الفروق الفردية في تصميم البرامج الرياضية بحيث تراعي نوع المادة المخدرة ومدة التعاطي، وضمان الاستمرارية بعد خروج المتعافي من المؤسسة العلاجية عبر تدريبه على ممارسة الرياضة بشكل مستقل ليشكل حائط صد ضد احتمالات الانتكاس.

وتحقق هذه الدورة أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تقديم محتوى علمي متخصص يربط بين علوم التربية البدنية والعلوم العلاجية، وتأهيل كوادر أكاديمية وميدانية قادرة على التعامل مع قضية الإدمان بأدوات علمية حديثة تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستقراراً.

أقامت وحدة التعليم المستمر في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات بجامعة بغداد، دورة تدريبية متخصصة بعنوان (علاقة النشاط الرياضي بتأهيل مدمني المخدرات بالمرحلة الانسحابية) ، تم تقديمها من التدريسيتين  بفرع العلوم النظرية ا.د. سعاد عبد حسين وهيب وا.م.د. زينب علي عبد الامير.

واستعرضت التدريسيتين تعريف مفهوم المخدرات بأنها حالة مزمنة من الاعتماد الجسدي والنفسي على مادة معينة، تؤدي إلى تغيرات وظيفية في الدماغ وتفقد الفرد القدرة على التحكم في سلوكه رغم إدراكه للأضرار، مصنفات انواعها  التي تشمل المثبطات كالكحول والأفيونات والتي تعمل على إبطاء الجهاز العصبي، والمنبهات كالكوكايين والأمفيتامين التي تزيد النشاط العصبي واليقظة، بالإضافة إلى المهلوسات التي تغير الإدراك الحسي والذهني، مؤكدتين أن القاسم المشترك بين جميع هذه المواد يتمثل في استهدافها المباشر لنظام الايعاز الدماغي المسؤول عن مشاعر المتعة والتعزيز.

أما عن علاقة النشاط الرياضي بالتأهيل،  فقد أوضحت المحاضرتان أن الفكرة الجوهرية في علاج الإدمان لا تقتصر على طلب التوقف فقط، بل تمتد لتقديم سلوك بديل يحقق المتعة والتفريغ النفسي والتوازن، مشيرتين إلى أن الرياضة تعتبر أفضل البدائل لكونها منظمة وآمنة وقابلة للتدرج العلمي، حيث يساهم النشاط البدني في رفع إفراز الدوبامين والسيروتونين تدريجياً لتعويض العجز الكيميائي في الدماغ، وتحفيز إفراز الإندورفين بصفته مسكناً طبيعياً لتخفيف حدة الأعراض الانسحابية، إضافة إلى تنظيمه للجهاز العصبي الذاتي وتحقيق التوازن بين حالتي التوتر والاسترخاء، فضلاً عن تعزيز ما يعرف باللدونة العصبية التي تساعد الدماغ على تكوين وصلات عصبية جديدة تعوض المسارات المتضررة بفعل الإدمان

واختتمت الدورة أعمالها بمجموعة من التوصيات المهمة التي تصب في تطوير برامج التأهيل البدني للمتعافين، وعلى قائمتها الدعوة إلى الاعتماد الرسمي للرياضة كبروتوكول علاجي أساسي في مراكز التأهيل، وإلزامية إجراء الفحص الطبي الشامل قبل البدء بأي برنامج رياضي للمتعافين لضمان سلامتهم، إلى جانب تأهيل الكوادر الرياضية من خلال إلحاقهم بدورات متخصصة في سيكولوجية الإدمان، مع التأكيد على ضرورة مراعاة الفروق الفردية في تصميم البرامج الرياضية بحيث تراعي نوع المادة المخدرة ومدة التعاطي، وضمان الاستمرارية بعد خروج المتعافي من المؤسسة العلاجية عبر تدريبه على ممارسة الرياضة بشكل مستقل ليشكل حائط صد ضد احتمالات الانتكاس.

وتحقق هذه الدورة أحد أهداف التنمية المستدامة المتمثلة بالهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال تقديم محتوى علمي متخصص يربط بين علوم التربية البدنية والعلوم العلاجية، وتأهيل كوادر أكاديمية وميدانية قادرة على التعامل مع قضية الإدمان بأدوات علمية حديثة تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستقراراً.

Comments are disabled.