معا لنساهم بوقف العنف ضد المرأة

اقامت كلية التربية البدنية و علوم الرياضة للبنات/جامعة بغداد و بالتعاون مع القناة الجامعية الفضائية و بحضور الاعلامي منهل الطاهر و بأشراف مباشر من السيدة عميد الكلية الدكتورة انتصار عويد علي ندوة توعوية حول العنف ضد المرأة و تحت شعار (( معا لنساهم بوقف العنف ضد المرأة )) و قد تناولت الندوة العديد من المحاور المهمة ومن ابرزها :-

* العنف ضد المرأة و المنافذ التي تلحق العنف بالمرأة.
* المطالبة بتأهيل المجتمع من اجل الحد من العنف ضد المرأة.
* سيكولوجية العنف واستراتيجيات الحد منه إذ تم مناقشة تحليلا نفسيا لظاهرة العنف ضد المرأة.
* كيفية التصدي للحالات النفسية التي تحاول إن تمارس العنف ضد المرأة، وخاصة الرجل.

و قد فتح باب الحوار و النقاش مع الحاضرين من تدريسيات و موظفي و طالبات الكلية بكل شفافية من اجل الوقوف على اسباب العنف و كيفية الحد منه من اجل الارتقاء بالمجتمع … و تم مناقشة بعض المقترحات للقضاء على العنف ضد المرأة فلابد من الحلول والمقترحات الوقائية التي تمنع حدوث العنف :-

* توعية الأبناء على تعلم رفض المفاهيم والأفكار التي تحرض على ممارسة العنف ضد المرأة … فقد كرم الله الإنسان دون تميز بين الذكر والأنثى وجاء الإسلام وشريعته كثورة تشريعية لضمان تأكيد كرامة المرأة وحقوقها والاعتراف الكامل بدورها الاجتماعي .

* العمل على تعزيز ثقافة الحوار واحترام الآخر داخل الأسرة من خلال إشاعة مفهوم الدور لكل من الذكر والأنثى في العائلة فان الاختلاف بينهما لا يقتصر على البعد البيولوجي بل له إبعاد اجتماعية وثقافية تحدد دور كل من الجنسين كما يتصوره المجتمع بما في ذلك تقسيم العمل داخل إلاسرة والمشاركة الفاعلة بينهما للحفاظ على كيان الأسرة .

* إن قضية المرأة هي في جوهرها قضية المجتمع وقضيته تنمية وتعبئة وحشد وتطوير لكل الموارد البشرية دون التميز بين الرجل والمرأة التي تشكل نصف موارد المجتمع وان الاستجابة لحاجات المرأة في التوعية والتعليم ومحو الأمية والتأهيل والعمالة والحد من الفقر والخدمات الصحية والحقوق القانونية كلها تستدعي إنشاء آلية لتعزيز البرامج الخاصة بالمرأة ودعم المنظمات من اجل استكمال البناء المؤسسي بشريا” وماديا”.

*  توفير الكثير من الخدمات المساعدة للمرأة من اجل تسهيل قيامها بالعبء المزدوج الذي تتحمله في إدارة شؤون المنزل والعمل خارجه وإدخال النساء في مجالات عمل أوسع في قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات تتجاوز الميادين التقليدية وان كانت هناك حاجة لزيادة وعي الرجل وتهيئته لرفع معدلات إسهام النساء وان يتقبلها بأنها نصف المجتمع ولها ماله وعليها ما عليه.