عميدة الكلية تشرف على رسالة ماجستير بعنوان (مقدرات الإبداع الاستراتيجي وعلاقته بسلوكيات القيادة التحويلية)

أشرفت عميدة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد أ.د.بشرى كاظم عبد الرضا على رسالة الماجستير الموسومة ب(مقدرات الإبداع الاستراتيجي وعلاقته بسلوكيات القيادة التحويلية لأعضاء الهيئة التدريسية لبعض كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة في العراق) للطالبة (مروة خالد خزعل)،كما تألفت لجنة المناقشة كل من السادة التدريسيين أ.د. خالد اسود لايخ من جامعة المثنى،ورئيسة فرع الألعاب الفردية أ.م.د.نور حاتم رضا والتدريسية في فرع الألعاب الفرقية أ.م.د.سندس موسى جواد.
إذ أوضحت الباحثة مروة خالد مفهوم مقدرات الإبداع الاستراتيجي بأنه تلك المقدرة التي تظهر من خلال تجارب المنظمات وخبراتها التي تعززها من خلال التعلم والعمل بروح الفريق اللذان بدورهما يقوماأشرفت عميدة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد أ.د.بشرى كاظم عبد الرضا على رسالة الماجستير الموسومة ب(مقدرات الإبداع الاستراتيجي وعلاقته بسلوكيات القيادة التحويلية لأعضاء الهيئة التدريسية لبعض كليات التربية البدنية وعلوم الرياضة في العراق) للطالبة (مروة خالد خزعل)،كما تألفت لجنة المناقشة كل من السادة التدريسيين أ.د. خالد اسود لايخ من جامعة المثنى،ورئيسة فرع الألعاب الفردية أ.م.د.نور حاتم رضا والتدريسية في فرع الألعاب الفرقية أ.م.د.سندس موسى جواد.
إذ أوضحت الباحثة مروة خالد مفهوم مقدرات الإبداع الاستراتيجي بأنه تلك المقدرة التي تظهر من خلال تجارب المنظمات وخبراتها التي تعززها من خلال التعلم والعمل بروح الفريق اللذان بدورهما يقومان بدعم موارد المنظمة غير الملموسة التي يتم من خلال تطوير أفكارها الجديدة لدعم استمرارية عملها،مضيفة أن القيادة التحويلية تمثل الأسلوب القيادي القائم على تنمية المهارات والقدرات من خلال الاستثمارات المعنوية والسلوكية الهادفة لتحقيق التكيف والتميز التنظيمي والأهداف الإستراتيجية للمنظمة.
ولقد استنتجت الطالبة من خلال دراستها وجود علاقة ارتباط ايجابية ومعنوية بين سمات القيادة التحويلية التي اعتمدت التأثير المثالي والدافعية والإلهامي،إضافة الى الاستثارة الفكرية والاعتبارات الفردية والتمكين،وذلك من خلال تطبيقها بمجالات الإبداع الاستراتيجي المتمثل بالتعلم التنظيمي وفريق العمل واستراتيجيتي خلق الإبداع والبحث والتطوير،منوهة عن تمتع بعض أعضاء الهيئة التدريسية بدرجة عالية من مقدرات الإبداع الاستراتيجي والقيادات التحويلية ،كونهما انسب نموذجين ملائمان للبيئة العراقية في مجال الإدارة الجامعية.
كما أوصت الباحثة بضرورة اعتماد القيادة الإدارية بسمات القيادة التحويلية لانعكاسها الايجابي على العلاقة بين أدارة الكلية والهيئات التدريسية،كذلك اهتمام أدارة الجامعات بالإبداع والمبدعين وتشجيعهم للعمل الإبداعي من قبل الهيئة التدريسية،فضلا عن تولي الجامعات عناية كبيرة بعملية تكوين رؤية مشتركة بين العاملين بهدف تطويرهم الذاتي وتشجيعهم على أبداء الملاحظات والمقترحات.
وبعد مناقشة الطالبة رسالتها أوصت اللجنة منحها شهادة الماجستير في التربية الرياضية.